في خطوة تعزز الأمن والاستقرار، دشّن صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، نائب أمير منطقة جازان، مهام دوريات الأمن في محافظة أبوعريش، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العمل الأمني الميداني الذي يهدف إلى رفع مستوى السلامة العامة وتلبية تطلعات القيادة الرشيدة في توفير بيئة آمنة للمواطنين والمقيمين.
أبوعريش،، انطلاق مهام دوريات الأمن لدعم الاستقرار
استقبل سمو نائب أمير جازان في مكتبه بالإمارة، مدير شرطة المنطقة اللواء الدكتور عويد بن محمد العنزي، ومدير دوريات الأمن العقيد محمد بن عبدالله بن هندي، ليشهد اللقاء إطلاق المهام الأمنية لدوريات الأمن في محافظة أبوعريش، ويأتي هذا التدشين تتويجًا لجهود متواصلة تهدف إلى تعزيز التواجد الأمني ورفع مستوى الاستجابة في الميدان، مما يعكس حرص إمارة المنطقة على دعم القطاعات الأمنية وتوفير كل ما يلزم لضمان أمن وسلامة المحافظة، التي ستشهد حضورًا أمنيًا مكثفًا، وخططًا تشغيلية متطورة تسهم في بسط الأمن والطمأنينة.
منظومة أمنية متكاملة،، وكفاءة أداء ميداني
خلال الاستقبال، اطلع سموه على عرض مرئي شامل استعرض المهام الميدانية المتنوعة التي ستقوم بها دوريات الأمن، وكيف ستسهم هذه المهام في تعزيز الأمن والاستقرار، ورفع مستوى السلامة العامة بمحافظة أبوعريش، كما تضمن العرض تفاصيل حول جاهزية مقر قيادة دوريات الأمن والخطط التشغيلية المعتمدة، التي تم وضعها لتتناسب مع الاحتياجات الأمنية للمحافظة، مؤكدًا سموه على الأهمية القصوى لتكامل الجهود الأمنية بين مختلف القطاعات، ورفع كفاءة الأداء الميداني، فالتحديات الأمنية تتطلب عملًا جماعيًا منسقًا، لتحقيق أعلى مستويات الجاهزية والفعالية، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة في توفير الأمن والطمأنينة للجميع.
تطلعات القيادة،، ودعم متواصل للقطاع الأمني
من جانبه، ثمن اللواء الدكتور العنزي الدعم المتواصل الذي تلقاه القطاعات الأمنية من سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يمثل حجر الزاوية في تحقيق الأهداف الأمنية، ويحفز رجال الأمن على بذل المزيد من الجهد والتضحية، فإطلاق مهام دوريات الأمن في أبوعريش ليس مجرد إضافة عددية، بل هو تعزيز نوعي للقدرات الأمنية، يضمن استجابة أسرع وأكثر فاعلية لأي طارئ، ويسهم في بناء مجتمع آمن ومستقر، يعيش فيه المواطن والمقيم في طمأنينة تامة، تحت مظلة الأمن التي لا تغفل.


التعليقات