دشّن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة تبوك، فعاليات أسبوع البيئة في المنطقة، وذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، في خطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا بتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الاستدامة داخل المجتمع المحلي.

فعاليات ممتدة تعزز الثقافة البيئية في مختلف المحافظات

انطلقت الفعاليات التي ينظمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك تحت شعار «أثرك أخضر»، حيث تستمر حتى التاسع من مايو الجاري، وتشمل حزمة واسعة من الأنشطة التوعوية والتشجيرية التي تغطي مختلف محافظات ومراكز المنطقة، بهدف رفع مستوى الوعي البيئي وتحفيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة.

وخلال التدشين، استعرض مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس أمجد بن عبدالله ثلاب تفاصيل المبادرات المقررة، موضحًا أن البرنامج يتضمن أكثر من 17 مبادرة متنوعة تستهدف إشراك المجتمع في جهود حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.

التشجير وتنظيف الشواطئ في صدارة المبادرات

تركز المبادرات على مجموعة من الأنشطة الميدانية التي تشمل حملات التشجير وتوزيع الشتلات في المواقع العامة، إلى جانب مبادرات تنظيف الشواطئ والمناطق البحرية، بما يساهم في الحفاظ على النظم البيئية المحلية وتقليل الملوثات البيئية التي تؤثر على الحياة الطبيعية في المنطقة.

كما تمتد الأنشطة إلى حملات توعوية تهدف إلى نشر ثقافة الحفاظ على البيئة بين مختلف فئات المجتمع، مع التأكيد على دور الأفراد كشركاء أساسيين في حماية الموارد الطبيعية ومنع التلوث.

تعزيز الاستدامة ضمن رؤية بيئية شاملة

تأتي فعاليات أسبوع البيئة في تبوك ضمن توجه أوسع يهدف إلى دعم أهداف التنمية المستدامة، من خلال رفع كفاءة الوعي البيئي وتحفيز المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

ويعكس تنوع الفعاليات بين التشجير والتنظيف والتوعية توجهًا عمليًا نحو تحويل الوعي البيئي إلى سلوك يومي ملموس داخل المجتمع، بما يعزز من استدامة الجهود البيئية على المدى الطويل.

مشاركة مجتمعية تعزز أثر المبادرات

تعتمد فعاليات أسبوع البيئة على مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز من فاعلية المبادرات المطروحة، ويحولها من أنشطة موسمية إلى ممارسة مستمرة تسهم في بناء بيئة أكثر استدامة ونظافة، مع ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في حماية البيئة.