تتجه أنظار عشاق الكرة البرتغالية مساء اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 نحو ملعب “إستاديو دو دراغاو”، حيث يستضيف نادي بورتو نظيره سبورتينغ لشبونة في إياب نصف نهائي كأس البرتغال “تاكا دي برتغال” ويدخل بورتو اللقاء بطموح رد الاعتبار وتعويض خسارته ذهاباً بهدف نظيف، بينما يسعى “الأسود” لتأكيد تفوقهم والعبور للمباراة النهائية لمواجهة الفائز من لقاء تورينسي وفافي، في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين بين قطبي الكرة البرتغالية.
بورتو يسعي لقلب الطاولة للتأهل للنهائي
يسعى نادي بورتو لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض تأخره ذهاباً، مستنداً إلى سجله المرعب في “دراغاو” هذا الموسم حيث حقق 20 انتصاراً من أصل 25 مباراة خاضها على ملعبه ويدخل “التنانين” اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم الأخير في الدوري على تونديلا بثنائية نظيفة، مما عزز صدارتهم للترتيب بفارق 7 نقاط ويطمح بورتو للوصول للنهائي السادس له في آخر ثماني سنوات، في طريق سعيه لتحقيق ثنائية الدوري والكأس لأول مرة منذ موسم 2021-2022.
سبورتينغ لشبونة يبحث عن نتيجة إيجابية
على الجانب الآخر، يمر سبورتينغ لشبونة بفترة تذبذب في النتائج بعد خسارته المؤلمة في ديربي لشبونة أمام بنفيكا (2-1) وخروجه من دوري الأبطال أمام أرسنال، مما يجعل الكأس الهدف الأهم لإنقاذ موسم “الأسود” ويمتلك سبورتينغ ميزة هامة كونه لم يخسر خارج أرضه في آخر 29 مباراة محلية، كما لم يتذوق طعم الهزيمة في زياراته الثلاث الأخيرة لملعب “دراغاو”، مما يعزز ثقة المدرب ولاعبيه في الحفاظ على تقدم الذهاب وخطف بطاقة التأهل.
يعاني بورتو من غيابات مؤثرة في خط الهجوم بانتهاء موسم سامو أغيهوا ولوك دي يونغ، مع شكوك حول جاهزية زايدو سانوسي، مما قد يدفع بالبولندي جاكوب كيويور في مركز الظهير الأيسر، مع احتمالية مشاركة غابري فييغا أساسياً بعد تألقه الأخير وفي المقابل، يفتقد سبورتينغ لخدمات المهاجم فوتيس يوانيديس ولويس غيلهيرمي بسبب الإصابة، بينما سيقود الكولومبي لويس سواريز الهجوم بحثاً عن هز شباك “دراغاو” وحسم الأمور مبكراً.
من المتوقع أن يبدأ بورتو المباراة بضغط عالٍ وشراسة هجومية منذ الدقيقة الأولى بحثاً عن هدف التعادل وإرباك حسابات الضيوف، معتمداً على مهارات بيبيه وتحركات فييغا وفي المقابل، سيعتمد سبورتينغ على تنظيم دفاعي محكم والاعتماد على التحولات السريعة مستغلاً سرعات ترينكاو وبوتي، مع الرهان على خبرة لويس سواريز في إنهاء الهجمات وتعد المباراة صراعاً ذهنياً وتكتيكياً بامتياز، حيث يدرك كل طرف أن التفاصيل الصغيرة هي من ستحسم هوية المتأهل لنهائي الكأس.


التعليقات