يستقبل نادي برشلونة مساء اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 نظيره سيلتا فيغو على ملعب “لويس كومبانيس الأولمبي”، ضمن منافسات الجولة الـ 32 من الدوري الإسباني ويدخل “البلوغرانا” اللقاء وعينه على تحقيق الانتصار الثامن على التوالي في الليغا لتعزيز موقعه في الصدارة، بينما يطمح سيلتا فيغو لاستعادة توازنه بعد الخروج الأوروبي وتأمين مقعده المؤهل للمسابقات القارية في الموسم المقبل.

برشلونة يأمل في إنتصار محلي جديد بعد الخروج الأوروبي

يقدم برشلونة تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك موسماً استثنائياً محلياً، حيث حصد الفريق 79 نقطة من 31 مباراة، محققاً 26 انتصاراً جعلته يبتعد بفارق 9 نقاط عن ملاحقه ريال مدريد ورغم خيبة الأمل الأوروبية بالخروج أمام أتلتيكو مدريد، إلا أن الفريق الكتالوني يصب كامل تركيزه على حسم لقب الدوري مبكراً ويسعى برشلونة لتكرار تفوقه التهديفي على سيلتا فيغو بعد أن شهدت آخر مواجهتين بينهما تسجيل 13 هدفاً، مما يعد الجماهير بسهرة كروية ممتعة.

سيلتا فيغو يطمح لإحراج البطل خارج الديار

على الجانب الآخر، يدخل سيلتا فيغو اللقاء وهو يحتل المركز السادس برصيد يؤهله حالياً لدوري المؤتمر الأوروبي، بفارق نقطتين فقط عن ريال بيتيس صاحب المركز الخامس ويمتلك “السيليستي” تحت قيادة كلاوديو جيرالديز ثالث أفضل سجل للمباريات خارج الأرض في الليغا هذا الموسم، حيث جمع 27 نقطة من 15 مباراة بعيداً عن ملعبه ورغم الهزيمة القاسية أمام فرايبورغ في الدوري الأوروبي، إلا أن الفريق يعول على تألق مهاجمه بورخا إيغليسياس لزيارة شباك برشلونة وتكرار سيناريو مفاجآت “المستايا”.

يستمر غياب البرازيلي رافينيا وأندرياس كريستنسن عن تشكيلة برشلونة للإصابة، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية الشاب مارك بيرنال ومن المتوقع أن يعود فرينكي دي يونغ لخط الوسط بجانب بيدري، مع استمرار فيران توريس في الخط الأمامي بعد أدائه المميز مؤخراً وفي المقابل، يفتقد سيلتا لخدمات ميغيل رومان لنهاية الموسم، لكن الفريق استعاد المدافع خافي رودريغيز بعد انتهاء الإيقاف، بالإضافة لعودة كارل ستارفيلت الذي تعافى من آلام الظهر لتدعيم الخط الخلفي أمام طوفان برشلونة الهجومي.

من المتوقع أن يفرض برشلونة أسلوبه المعتاد بالاستحواذ العالي والضغط المتقدم تحت قيادة فليك، معتمداً على عبقرية يامال وتحركات داني أولمو لفك شفرات دفاع سيلتا وفي المقابل، سيعتمد جيرالديز على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة التي يتقنها الفريق خارج ملعبه، مستفيداً من خبرة بورخا إيغليسياس في إنهاء الهجمات وتعد المباراة اختباراً لقدرة برشلونة على الحفاظ على نغمة الانتصارات المحلية وتوسيع الفارق مع ريال مدريد قبل المنعطف الأخير من الموسم.