يحتضن ملعب “بارك دي برانس” مساء اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، مواجهة قوية تجمع بين باريس سان جيرمان ونظيره نانت ضمن منافسات الدوري الفرنسي “ليغ 1” ويدخل العملاق الباريسي اللقاء بحثاً عن توسيع الفارق في الصدارة وتجاوز كبوة الخسارة الأخيرة أمام ليون، بينما يصارع نانت من أجل البقاء وتفادي شبح الهبوط الذي بات يهدد الفريق بشكل حقيقي قبل خمس جولات من نهاية الموسم.
باريس سان جيرمان يحاول توسيع الفارق مع لانس
رغم تعثره مطلع الأسبوع، لا يزال مصير باريس سان جيرمان بين يديه للحفاظ على لقبه الخامس على التوالي، حيث يتصدر الترتيب بفارق نقطة واحدة عن لانس مع مباراة مؤجلة ويسعى كتيبة لويس إنريكي لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في ملعبهم لأول مرة منذ عام 2023، مستندين إلى سجلهم المثالي هذا الموسم أمام فرق قاع الجدول، حيث حقق الفريق العلامة الكاملة أمام أندية المراكز الثلاثة الأخيرة مع الخروج بشباك نظيفة في معظم تلك المواجهات.
نانت مهمة ليست سهله لرفاق مصطفي محمد
على الجانب الآخر، تتقلص آمال نانت في البقاء مع تواجده في منطقة الهبوط وبفارق 5 نقاط عن ملحق البقاء ويقود الفريق حالياً المدرب المؤقت ومدرب باريس السابق وحيد خليلهودزيتش، الذي يطمح لكسر سلسلة النتائج السلبية بعيداً عن الديار، حيث فشل “الكناري” في تحقيق أي فوز في آخر 5 مباريات خارج ملعبهم ولم يسجل الفريق أي نقطة هذا الموسم أمام فرق المقدمة الثلاثة، مما يجعل موقعة الليلة اختباراً فائق الصعوبة أمام هجوم باريس الكاسح.
يعاني باريس من غيابات محتملة في خط الوسط مع إصابة فابيان رويز، بينما تحوم الشكوك حول نونو مينديز، لكن الفريق استعاد خدمات برادلي باركولا وديزيري دوي اللذين شاركا في اللقاء الماضي ومن المتوقع أن يقود الثلاثي ديمبيلي ودوي وكفاراتسخيليا الهجوم الباريسي وفي المقابل، يفتقد نانت لخدمات دهماني تابيبو للإيقاف وفابيان سينتونز للإصابة، بينما سيعتمد خليلهودزيتش على المهاجم المصري مصطفى محمد الذي سجل هدف الفريق الوحيد في مرمى بريست الأحد الماضي.
من المتوقع أن يسيطر باريس سان جيرمان على الكرة منذ البداية لفرض أسلوبه الهجومي المعتاد تحت قيادة إنريكي، معتمداً على مهارات كفاراتسخيليا في الاختراق وفي المقابل، سيعتمد نانت على أسلوب دفاعي منظم ومحاولة إغلاق المساحات أمام لاعبي باريس، مع الرهان على الكرات الطويلة نحو مصطفى محمد وتعد المباراة اختباراً لقدرة باريس على التعامل مع الضغوط الذهنية بعد الخسارة الأخيرة، وفرصة لنانت لخطف نقطة قد تكون طوق النجاة في صراع الهبوط.

