تعرض نادي نانت الفرنسي لانتكاسة مؤلمة خلال فترة صعبة من الموسم بعد أن قررت رابطة الدوري الفرنسي رسميا إيقاف المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش أربع مباريات، ويأتي هذا القرار على خلفية اعتراضاته الشديدة وغضبه الذي لا يمكن السيطرة عليه تجاه الجهاز التحكيمي في المواجهة الأخيرة أمام ملعب بريست، ورغم قسوة العقوبة إلا أنها كانت أخف مما توقعه المدرب البوسني نفسه حيث سبق له أن قال بنبرة ساخرة “ربما يتم إيقافي لمدة 10 سنوات”، وبموجب هذا القرار سيتعين على نانت الاستغناء عن خدمات مدربه في المواجهات الحاسمة، خاصة في قمة الغد الأربعاء أمام باريس سان جيرمان.

هذا وقد خرج جيرمان من الدور 26 وعاد إلى مقاعد البدلاء في الجولة الأخيرة ضد تولوز في منتصف مايو، ولم تقتصر العقوبات على وحيد بل امتدت إلى مساعده باتريك كولوت الذي تم إيقافه مباراة واحدة، وتعود جذور الأزمة إلى حالة الغضب العارم التي سادت خليلودزيتش بعد طرد لاعبه ديماني ثابيبو حيث علق المدرب انفعاليا حينها “لا أستطيع أن أبقى صامتا أمام هذا الظلم”، مؤكدا أنه طالب بتفسيرات منطقية وأنه يجب أن يكون هناك احترام لبعضهم البعض.

وتأتي هذه الأزمة الفنية في وقت يعاني فيه نانت، الذي يضم أيضا المهاجم المصري الدولي مصطفى محمد، من أجل البقاء في دوري الدرجة الأولى ويتواجد الفريق في المركز الثاني قبل الأخير برصيد 20 نقطة بفارق 5 نقاط عن مناطق الأمان، ومع تبقي خمس لفات فقط على النهاية، باتت المهمة شبه مستحيلة كما وصفها خليلودزيتش، خاصة أنه لم يتمكن من قيادة الفريق في الأمتار الأخيرة من سباق الهبوط.