جاهزية صحية مكثفة أعلنتها منظومة تجمع الشرقية الصحي مع انطلاق موسم حج 1447 هـ، عبر تشغيل خمسة مراكز مراقبة على المنافذ الجوية والبرية، تعمل على مدار الساعة لخدمة ضيوف الرحمن منذ لحظة دخولهم، في إطار خطة متكاملة تستهدف ضمان سلامة الحجاج وتقديم رعاية صحية فورية وشاملة.

انتشار ميداني يغطي أهم المنافذ

الخطة التشغيلية شملت نقاط عبور استراتيجية في المنطقة الشرقية، حيث تم تجهيز مراكز في منفذ سلوى مع قطر، ومنفذ البطحاء مع الإمارات، وجسر الملك فهد مع البحرين، ومنفذ أم الزمول مع عُمان، إضافة إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ما يعكس تغطية واسعة لمسارات دخول الحجاج إلى المملكة.

150 ممارساً صحياً لتشغيل المنظومة

التجمع كشف عن تكليف أكثر من 150 ممارساً صحياً من تخصصات مختلفة للعمل داخل هذه المراكز، مع توزيع 32 ممارساً في كل موقع لضمان تقديم الخدمات بكفاءة عالية، وهو ما يعزز القدرة التشغيلية ويضمن سرعة الاستجابة للحالات الصحية المختلفة.

خدمات متكاملة منذ نقطة الدخول

المراكز تقدم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الرعاية الإسعافية والعلاجية والوقائية، مع التركيز على تطبيق الاشتراطات الصحية للحجاج، خاصة ما يتعلق بالعلاج الوقائي، بهدف الحد من انتقال الأمراض وضمان سلامة القادمين خلال تنقلهم.

تأهيل الكوادر ورفع الجاهزية

القوى العاملة خضعت لبرامج تدريب وتأهيل مكثفة قبل بدء الموسم، لضمان التعامل الاحترافي مع مختلف الحالات الصحية، سواء الطارئة أو الوقائية، في ظل طبيعة الموسم التي تتطلب سرعة اتخاذ القرار ودقة التنفيذ.

خطة رقمية لإدارة الأداء الطبي

وحدة مراكز المراقبة الصحية تعمل وفق منظومة رقمية وتشغيلية متقدمة، تتيح متابعة الأداء الطبي بشكل لحظي، وتنظيم سير العمل داخل المراكز، بما يرفع من جودة الخدمات المقدمة ويضمن انسيابية الإجراءات.

جاهزية للطوارئ وحماية الصحة العامة

التجمع أكد تفعيل خطة الطوارئ الخاصة ببلاغات المخاطر الصحية، إلى جانب تأمين كافة اللوازم الطبية الضرورية، في خطوة تستهدف تعزيز الوقاية والحفاظ على الصحة العامة، والمساهمة في إنجاح موسم الحج عبر بيئة صحية آمنة ومنظمة.