خطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا بربط التعليم الجامعي بسوق العمل، شاركت جامعة نجران ممثلة في عمادة القبول والتسجيل في ملتقى التوجيه والإرشاد المهني، عبر جناح تعريفي أبرز جهود الجامعة في دعم الطلبة وتوجيههم نحو اختيارات أكاديمية أكثر وعيًا وارتباطًا بالاحتياجات المهنية الحديثة.

الملتقى الذي دُشّن اليوم الأحد من قِبل المدير العام للتعليم في منطقة نجران الدكتور حسن العلكمي، أقيم في بيت الثقافة بمشاركة عدد من الجهات التعليمية والتدريبية، واستهدف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية إلى جانب موجهيهم، بهدف مساعدتهم على تحديد مساراتهم التعليمية بما يتوافق مع ميولهم وقدراتهم ومتطلبات سوق العمل المتغير.

توجيه مبكر يربط التعليم بسوق العمل

جاءت فعاليات الملتقى محمّلة بأركان تعريفية وجلسات إرشادية ركزت على تنمية مهارات اتخاذ القرار المهني لدى الطلاب، مع إبراز أهمية بناء تصور مبكر للمستقبل الأكاديمي، وهو ما ينعكس مباشرة على جودة الاختيارات الدراسية وتقليل التردد في تحديد التخصصات الجامعية.

كما شكّل الحدث منصة تفاعلية جمعت بين الخبراء والطلبة، بهدف تعزيز الوعي بالفرص التعليمية المتاحة داخل المملكة، وربطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم والتوظيف.

“رحلة من التخطيط الواعي إلى القبول الناجح”

وخلال المشاركة، قدمت جامعة نجران لقاءً توعويًا بعنوان “رحلة من التخطيط الواعي إلى القبول الناجح”، سلط الضوء على أهمية التخطيط المبكر لاختيار التخصصات الجامعية، وآليات القبول، إضافة إلى المهارات الأساسية التي تساعد الطلاب على اتخاذ قرارات تعليمية مدروسة.

اللقاء ركّز أيضًا على فكرة أن القرار الأكاديمي لم يعد مجرد اختيار تخصص، بل أصبح مسارًا متكاملًا يبدأ من فهم الذات ويمتد إلى قراءة احتياجات السوق، وهو ما يعزز فرص النجاح والاستقرار المهني مستقبلًا.

دور أكاديمي ممتد لدعم الوعي المهني

أبرزت الجامعة خلال مشاركتها جهودها في تعزيز الوعي الأكاديمي والمهني لدى الطلاب والطالبات، من خلال برامج التوجيه والإرشاد التي تهدف إلى تمكينهم من بناء مسارات تعليمية واضحة ومبنية على أسس علمية.

كما أكدت على أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الإرشادية في دعم الطلبة خلال مرحلة اتخاذ القرار، باعتبارها مرحلة مفصلية تحدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني، خاصة في ظل تنوع التخصصات وتطور متطلبات سوق العمل.

ويعكس هذا الحضور توجه جامعة نجران نحو تعزيز دورها المجتمعي، ليس فقط كمؤسسة تعليمية، بل كفاعل رئيسي في بناء جيل واعٍ قادر على اتخاذ قراراته التعليمية بثقة ووضوح، بما يواكب تطلعات التنمية في المملكة.