كشفت تقارير صحفية إسبانية تفاصيل جديدة عن إصابة موهبة برشلونة الشاب لامين يامال التي تعرض لها خلال مباراة أمام سيلتا فيغو في الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني قبل أن يضطر إلى مغادرة الملعب بعد ركلة جزاء حاسمة، وأعلن النادي الكتالوني في بيان رسمي أن اللاعب يعاني من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية في ساقه اليسرى مما سيؤدي إلى غيابه حتى نهاية الموسم الحالي وهو ما يمثل ضربة كبيرة للفريق في مرحلة حاسمة من المنافسات، وذكرت صحيفة آس الإسبانية أن يامال كان يعاني من تعب جسدي شديد نتيجة كثرة المشاركات، حيث يؤكد التقرير أنه رغم صغر سنه، فإن اللاعب الشاب قد يضطر إلى مواجهة عواقب الاعتماد عليه بشكل كبير.
وبحسب التقرير، فإن النجم الإسباني يتعرض لمستوى عالٍ من الإجهاد البدني بسبب مشاركته المستمرة مع الفريق الأول مما يزيد من خطر تعرضه للإصابة، كما أن نموه البدني لم يكتمل بعد بشكل نهائي، وفي هذا السياق حذر خبراء الإعداد البدني من خطر هذا الإجهاد البدني المتكرر مشددين على ضرورة إدارة مشاركاته بعناية بين المباريات وفترات الراحة لتجنب تفاقم الإصابات مستقبلاً، حيث توضح دراسات إصابات الملاعب أن طبيعة تحركات يامال في الملعب، وكذلك شدة المباريات، يمكن أن تؤدي إلى إرهاق عضلي متكرر وقد ظهر ذلك بوضوح في إصابته الأخيرة.
وأشار التقرير أيضا إلى أن الضغط لا يقتصر على الجانب البدني وحده بل يمتد إلى الجانب النفسي أيضًا حيث تؤثر شدة المباريات والتوقعات العالية على تركيز اللاعبين الشباب واتخاذهم للقرارات داخل الملعب، ومن الناحية الرقمية، خاض يامال 151 مباراة مع برشلونة سجل فيها 49 هدفًا وصنع 52 هدفًا بالإضافة إلى مشاركته في 25 مباراة مع المنتخب الإسباني، وهو عدد كبير مقارنة بعمره الذي لا يتجاوز 18 عامًا، حيث يقارن البعض بينه وبين أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي في نفس عمره بينما لعب ميسي عددًا أقل بكثير من المباريات في بداياته مما يسلط الضوء على الضغط الكبير الذي يتعرض له يامال حاليًا.

