حذر المركز الوطني لإدارة النفايات من التخلص العشوائي من مخلفات الحمأة في مواقع غير مخصصة، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تمثل مخالفات بيئية تؤثر سلباً على البيئة وصحة المجتمع.

غرامات بالملايين على أنواع جديدة من النفايات

يأتي هذا التحذير ضمن جهود تحسين الالتزام البيئي في المملكة، للحد من الممارسات التي قد تضر بالموارد الطبيعية وتفاقم حالات التلوث.

يشكل التخلص العشوائي من الحمأة تهديدًا بيئيًا متزايدًا

وأوضح المركز أن نفايات الحمأة تتطلب معالجة ونقل خاصين بفعل طبيعتها وتأثيرها المحتمل؛ حيث إن التخلص منها خارج المواقع المعتمدة قد يؤدي إلى:

– تلوث التربة والمياه الجوفية
– أضرار للنظام البيئي المحلي
– انتشار الروائح والملوثات الضارة
– زيادة المخاطر الصحية على البشر والكائنات الحية.

غرامات باهظة تصل إلى 10 ملايين ريال

أكد المركز أن العقوبات نتيجة هذه المخالفة ليست بسيطة، بل تتدرج بحسب:

– درجة الانتهاك
– حجم الأضرار البيئية الناتجة
– تكرار المخالفة.

تتراوح الغرامات بين مليون ريال وتصل إلى 10 ملايين ريال في الحالات الخطيرة أو المتكررة، مع إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية مثل:

– إلغاء الترخيص
– سحب الترخيص المتعلق بالنشاط
– إيقاف عمل الجهة المخالفة.

الالتزام بالأساليب التنظيمية لحماية البيئة

شدد المركز على ضرورة التزام الأفراد والمؤسسات بالأنظمة والتعليمات الخاصة بمعالجة مخلفات الحمأة، مع أهداف مثل:

– تعزيز حماية البيئة
– دعم مبادرات الاستدامة
– الحد من التلوث البيئي
– زيادة كفاءة إدارة النفايات.

نشر الوعي البيئي وتعزيز المسؤولية

كما ذكر المركز أن الالتزام بالمعايير البيئية هو مسؤولية مشتركة تسهم في حماية الموارد للأجيال القادمة.

نحو بيئة أكثر استدامة

هذه التدابير تتماشى مع التوجهات الوطنية نحو تحسين الاستدامة البيئية وزيادة كفاءة إدارة النفايات، لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

وأكد المركز أن المرحلة الحالية تتطلب التزاماً أكبر من كافة قطاعات المجتمع لضمان بيئة نظيفة وآمنة تدعم جودة الحياة وتتلاءم مع أهداف التنمية المستدامة.