الريال عقب الخروج الأوروبي علي يد نادي بايرن ميونخ لن يكون أمامه هذا الموسم سوي لقب الليجا فهل ينجح في الإستمرار بالمنافسة عليه خاصة في ظل التعثرات الأخيرة التي لاحقت الفريق بسبب مواجهه البايرن، حيث تسبب لقائي الفريق ضد البايرن في إضاعة أربعة نقاط كاملة في صراع اللقب ، وبالتالي زاد فارق النقاط إلي تسع نقاط كاملة ، فهل ينجح الفريق في تحقيق تفوق اليوم ضد نادي ديبورتيفو ألافيس من أجل مطاردة برشلونة وإنتظار سقوطه في بعض اللقاءات أم سيستمر في النتائج السلبية ويهدي اللقب علي طبق من ذهب إلي الفريق الكتالوني.

ريال مدريد يسعي لعودة الإنتصارات بالليجا

يعيش ريال مدريد فترة صعبة تحت قيادة مدربه ألفارو أربيلوا، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار في مبارياته الأربع الأخيرة بمختلف المسابقات، مما أدى لتقلص حظوظه في المنافسة على الألقاب ويبتعد الملكي حالياً بـ 9 نقاط عن برشلونة في صدارة “الليغا” مع بقاء 7 جولات فقط على النهاية ويركز الجهاز الفني حالياً على تجربة التشكيلات وإعداد الخطط للموسم القادم، مع ضرورة الحفاظ على احترافية الأداء في مباريات الدوري المتبقية لضمان تواجد الفريق في مراكز الصدارة.

ألافيس يطمح في إستغلال الجريح المدريدي

على الجانب الآخر، يقدم ديبورتيفو ألافيس عروضاً هجومية مثيرة تحت قيادة مدربه كيكي سانشيز فلوريس، حيث نجح الفريق في تسجيل نتائج لافتة مؤخراً مثل التعادل الدرامي مع ريال سوسييداد (3-3) ويحتل ألافيس المركز الـ 17 برصيد 33 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط، مما يجعل كل مباراة متبقية بمثابة “حياة أو موت” ويدرك الضيوف أن ريال مدريد الجريح قد يكون فرصة تاريخية لمحاولة تحقيق فوز أول في البرنابيو منذ عام 2020، شرط تحسين الأداء الدفاعي الذي استقبل 3 أهداف في كل من مبارياتهم الثلاث الأخيرة خارج الديار.

يفتقد ريال مدريد لخدمات المدافع راؤول أسينسيو للإصابة، بينما يستمر غياب الحارس كورتوا ورودريغو، في المقابل يستعيد أربيلوا جهود أوريليان تشواميني في وسط الملعب بعد انتهاء إيقافه أوروبياً ومن المتوقع أن يقود كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور الهجوم الملكي، بينما يفتقد ألافيس لخدمات عبده ريباح الموقوف، مع احتمالية الدفع بلوكاس بويي منذ البداية كمهاجم صريح لمحاولة استغلال أي تراجع في معنويات دفاع الريال.

من المتوقع أن يسيطر ريال مدريد على الكرة منذ البداية بوجود بيلينغهام وفالفيردي وتوني كروس في وسط الملعب، مع الاعتماد على مهارات فينيسيوس ومبابي في الاختراق من الأطراف وفي المقابل، سيلعب ألافيس بتنظيم دفاعي متأخر مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي أثبتت فعاليتها في المباريات الأخيرة وتعد هذه المواجهة اختباراً حقيقياً للاعبي ريال مدريد لإثبات أن موسمهم لم ينتهِ بعد، بينما يأمل ألافيس في خطف نقطة أو ثلاث نقاط قد تكون سبباً في بقائهم بين الكبار.