أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على أن مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم ستكون مؤكدة رغم الظروف السياسية والتوترات العسكرية التي تمر بها البلاد، وقال إن إقامة البطولة تتطلب مشاركة الجميع من المنتخبات المتأهلة، حيث سيكون للمنتخب الإيراني حضور طبيعي في المونديال طالما تأهل رسميًا، مشيرًا إلى أن الوضع الأمني قد يتطلب المراقبة حيث أعرب عن أمله في أن تتحسن الأوضاع مع انطلاق البطولة، خصوصًا وأن اللاعبين يريدون المنافسة وتمثيل بلادهم، كمانوه إلى لقائه الأخير بالمنتخب الإيراني في تركيا والذي وجد أنهم يتمتعون بالهدوء والتركيز وروح الرغبة الفائقة في المشاركة بكأس العالم، كما أكد على ضرورة استبعاد الرياضة عن الصراعات السياسية بقدر الإمكان، رغم أن الفصل التام ليس ممكنًا دائمًا، وستقام كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حيث سيشارك المنتخب الإيراني، ولكن تلك المشاركة لا تزال تثير الجدل في خضم الوضع السياسي الحالي.

وفقًا لمصادر فإن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قد قام باستبعاد حمزة علاء، لاعب النادي الأهلي المعار لنادي شباب برشلونة، من قائمة المنتخب المقرر لكأس العالم 2026، حيث لم يلب الأداء المتوقع لدعم انضمامه للمنتخب، كما تحدثت التقارير عن تحضيرات المنتخب المصري في حال تخطي دور المجموعات، حيث إذا تصدرت مصر مجموعتها ستواجه أحد الفرق المتأهلة التي حصلت على المركز الثالث من مجموعات أخرى، وإذا احتلت المركز الثاني في مجموعتها سيواجهون صاحب المركز الثاني من المجموعة الأمريكية أو الأرجنتين إذا تصدروا مجموعتهم، أما في حال حصلوا على المركز الثالث فسيواجهون متصدر المجموعة فرنسا أو كندا، كما تم تحديد مواعيد مباريات المنتخب المصري في كأس العالم على النحو التالي الجولة الأولى ضد بلجيكا في 15 يونيو 2026 والجولة الثانية ضد نيوزيلندا في 21 يونيو 2026 والجولة الثالثة ضد إيران في 26 يونيو 2026.

مع اقتراب انطلاق البطولة، تُظهر التحضيرات الأجواء الإيجابية في صفوف المنتخبات الم المشاركة، ويأتي التركيز على أن تُظهر الفرق مستواها الحقيقي في زمن تتداخل فيه السياسة والرياضة، لذا فإن لحظات المنافسة في كأس العالم دائمًا ما تمثل مزيجًا من الفرص والتحديات كما أن المشاركة هي ليس فقط عن الفوز، وإنما تعبير عن الهوية الوطنية، لذا يُترقب بشغف ما ستسفر عنه المباريات من نتائج وكيف ستؤثر السياقات المختلفة على أداء المنتخبات بما في ذلك المنتخب الإيراني والمصري، ولازال الشغف يعم الأجواء، حيث يتمنى الجميع أفضل الأداء من فرقهم المفضلة في هذه المنافسات العالمية الكبرى.