الفريق الكتالوني من أجل صناعة حالة من النوستالجيا لدي عشاقه من خلال لاعبيه مثل لامين يامال، يحاول أن يحقق ريمونتادا قوية للغايه أمام الفريق الصعب والعنيد نادي أتلتيكو مدريد، ولا يتمني أغلب المشجعين السيناريو السيء ، وهو أن ينجح الفريق في تسجيل المطلوب منه ، ويخسر بعدها بركلات الترجيح أو يخسر في الوقت الإضافي مثلا بسبب هدف خطأ من دفاعه، لأنه لا يتمني مثل هذا السيناريو علي الإطلاق، ويحاول أن يتفاداه بكل الطرق أو علي الأقل أن يخسر بشكل مبكر ويخرج بدون تعب كبير لمشجعي الذي أنا واحد منهم، فهل ينجح الفريق في تحقيق مراده أم سيكون لدي نادي الأتلتيكو الفرصة من أجل الحفاظ علي مكتسبات لقاء الذهاب.

نادي برشلونة في آخر مواجهة محلية له في الدوري الإسباني نجح في الفوز من جديد علي حساب نادي إسبانيول في الديربي الكتالوني بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد ، في مواجهة كانت من جانب واحد وهو الفريق صاحب الأرض والجمهور وسط تألق من جميع اللاعبين ، والذين نجحوا في الخروج باللقاء ببر الأمان وتوسيع فارق النقاط مع أقرب المنافسين عقب تعثرهم في هذه البطولة، وبالتالي يأمل في البحث عن أمل جديد في بطولة آخري الآن عقب إقترابه من تحقيق لقب الليجا.

أتلتيكو مدريد علي الجانب الآخر خسر من نظيره نادي إشبيلية في لقاء كان صعب عليه، وذلك بهدفين مقابل هدف، وبالتالي ليس لديه أي حظوظ في المنافسة علي الليجا، وبالتالي التركيز الأبرز منصب في الوقت الحالي علي تحقيق أقصي نقطة وصول ممكنة في هذه البطولة الأوروبية ، والتي نجح في لقاءه الأول فيها بنجاح شديد ، بعد الفوز علي حساب الفريق الكتالوني بهدفين دون رد في ملعبه وبين جماهيره في الكامب نو، وبالتالي الدفاع ثم الدفاع ثم المرتدة وهو ما سيعتمد عليه سيميوني اليوم أمام برشلونة فليك الذي واجه خمس مواجهات هذا الموسم حتي الآن.

أتلتيكو مدريد وسلاح الأرض للعبور إلى المربع الذهبي

نجح “الروخي بلانكوس” في حسم جولة الذهاب بذكاء تكتيكي كبير، مستغلاً النقص العددي لبرشلونة بعد طرد باو كوبارسي، حيث سجل جوليان ألفاريز والهداف ألكسندر سورلوث هدفي الفوز ورغم تعثر الفريق محلياً في عطلة نهاية الأسبوع بخسارته أمام إشبيلية، إلا أن سيميوني أراح 10 لاعبين أساسيين لهذه الموقعة الحاسمة، معتمداً على سجل فريقه القوي في “الميتروبوليتانو” حيث لم يفشل في التسجيل على أرضه هذا الموسم سوى في مباراة واحدة.

هانز فليك.. استعادة التوازن المحلي وطموح الريمونتادا

على الجانب الآخر، يدخل برشلونة اللقاء بنشوة الفوز الكبير على إسبانيول (4-1) في الدوري، في ليلة شهدت وصول الموهبة لامين يامال لمباراته رقم 100 في الليغا ورغم تفوق البرسا المحلي وابتعاده بـ 9 نقاط في صدارة الدوري، إلا أن الاختبار القاري يمثل التحدي الأكبر لهانز فليك هذا الموسم، حيث يتطلب العبور تسجيل هدفين على الأقل في حصن سيميوني الدفاعي مع تعويض غياب كوبارسي الموقوف.

تبدأ المباراة الساعة العاشرة بتوقيت مكة المكرمة، والتاسعة بتوقيت مصر، وذلك علي قناة بي إن سبورت 2 بتعليق خليل البلوشي.