في عالمنا اليوم، نواجه العديد من الوجوه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم الحكم علينا من قبل الأندية وتُحكم هي علينا من خلال ردود أفعال تفتقر إلى الاحترام، وهذا أمر يثير الاستغراب، حيث إننا نعيش في بيئة افتراضية قد نختار فيها تحييد هؤلاء الأشخاص عبر خاصية البلوك، وذلك لتفادي أي مشكلات قد تنشأ بسببهم، لكن ما يثير القلق هو أن بعض الإعلاميين قد انزلقوا إلى هذا المنزلق، حيث يتبادلون التراشق الذي قد يصل إلى العراك الشخصي، وهو أمر غير مقبول بالمرة، فالحوار هو جزء أساسي من أي نقاش، والاختلاف في الآراء يمكن أن يكون مثمراً إذا تم التعامل معه بشكل راقٍ، كما حدث في النقاشات بين الأستاذ عبدالرحمن الراشد والأستاذ عمرو موسى، حيث كان الاختلاف في الاتجاه الصحيح، أما في مجال الرياضة، فنرى أن البعض يدعي أن الروح الرياضية تسود، لكن يتحدث-عن-صفقات-الهلال-في-الانتق/">عند أول تقاطع للمصالح، يظهر الوجه الآخر لتلك الروح، مما يجعلنا نتساءل عن حقيقة هذه الروح الرياضية،.
أنا أهلاوي، ورغم ذلك لم يمنعني حبي لنادي الأهلي من إنصاف نادي النصر وتبني قضاياه أكثر من إعلامه، لكن الغريب أن إعلام النصر وجمهوره قد تحولوا إلى اعتبار الأهلي عدوًا لهم وليس مجرد منافس، وهذا أمر يثير الدهشة، حيث يتمتع الأهلي بحصافة كبيرة تجعله يتجاهل الإساءة ويركز على قضاياه دون التعرض للآخرين، وللأسف، أقولها بوضوح، إن النصر قد تم اختطافه إعلامياً من قبل بعض الأشخاص الذين يتاجرون بالنصر من خلال خلق معارك إعلامية قد تكون مصنوعة بالكامل، وأنا أحترم الاختلاف وأقدر الدفاع عن الحقوق، لكن يجب أن يأتي ذلك من أشخاص يعرفون هذه الحقوق ويدركون وجهتها،.
لا أرى مشكلة في حب ناديك والدفاع عنه، لكن من الضروري وضع كل كلمة في سياقها الصحيح، المتاجرين بالنصر أصبحوا مكشوفين، والسؤال الذي يطرح نفسه هو متى سيكتشف النصراويون هؤلاء المتاجرين، حيث إن فوز النصر بالدوري لن يغيظني كما سيغيظ المتاجرين بالنصر فوز الأهلي أو الهلال، وهذا هو الفرق، والمتاجرين الذين أعنيهم يعرفهم الزميل سعود الصرامي، لذا فالأمر يتطلب وعيًا أكبر من الجماهير لتفهم ما يحدث من حولها،.

