أعلنت وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية عن إعادة تشغيل خط أنابيب “شرق – غرب” بكامل طاقته التشغيلية، التي تبلغ حوالي 7 ملايين برميل يوميًا، وذلك بعد فترة قصيرة من تأثر بعض مرافق منظومة الطاقة. كما أكدت الوزارة استعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل “منيفة”، والتي تُقدر بنحو 300 ألف برميل يوميًا.

استعادة الإنتاج في حقل خريص

بالنسبة لحقل “خريص”، أفادت وزارة الطاقة بأن الأعمال مستمرة لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن ذلك بمجرد الانتهاء من العمليات المطلوبة.

إيقاف إنتاج وضخ النفط

كانت وزارة الطاقة قد أعلنت في 9 أبريل 2026 عن تأثر بعض مرافق منظومة الطاقة نتيجة استهدافات، مما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من طاقة الضخ عبر خط “شرق – غرب”. كما تراجع إنتاج حقل “منيفة” بنحو 300 ألف برميل يوميًا، إلى جانب انخفاض إنتاج حقل “خريص” بنفس القدر.

إعادة تشغيل خط شرق – غرب

ذكرت وكالة “بلومبيرج الأمريكية” أن خط الأنابيب “شرق – غرب” التابع لشركة “أرامكو السعودية” يعمل حاليًا بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يوميًا، وفقًا لمصدر مطلع.

توجيه ناقلات النفط إلى ميناء ينبع

في هذا السياق، قامت ناقلات النفط بتوجيه مساراتها نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر، بهدف تحميل الشحنات وتصديرها عبر هذا المسار، بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

تفعيل خطة طوارئ

فعّلت المملكة خطة طوارئ لزيادة صادرات النفط عبر خط “شرق – غرب”، في ظل التطورات التي أثرت على الممرات البحرية التقليدية، مما يضمن استمرار تدفق الإمدادات النفطية. وأشار الدكتور “محمد مكني”، أستاذ المالية والاستثمار بجامعة الإمام، إلى أن استثمار المملكة في خط “شرق – غرب” منذ حوالي 50 عامًا أثبت أهميته في مواجهة الأزمات، حيث يغطي الخط نحو 70% من الطاقة الإنتاجية للنفط.

تصريحات وزير المالية حول سلاسل الإمداد

أكد “محمد الجدعان”، وزير المالية السعودي، خلال مشاركته في قمة الأولوية التابعة لمبادرة مستقبل الاستثمار، أن الاضطرابات الحالية في سلاسل الإمداد تتجاوز تأثيرها ما حدث خلال جائحة كورونا. وأشار إلى أن جذب الاستثمارات يعتمد على عوامل تشمل الاستقرار والمرونة ووضوح الرؤية طويلة الأجل.