السعودية نيوز كشفت صحفية نيويورك بوست عن جدل واسع يحيط بابن رئيسة العلاقات العامة الإيرانية السابقة معصومة ابتكار بسبب حياته المترفة في ولاية كاليفورنيا رغم ماضي والدته المثير للجدل.

ذكرت صحيفة كاليفورنيا بوست أن عيسى هاشمي البالغ من العمر 43 عامًا يعيش في لوس أنجلوس ويعمل محاضرًا في علم النفس حيث يقوم بتدريس أبناء عائلات ثرية وسط مطالبات متزايدة بفتح تحقيق معه وترحيله من الولايات المتحدة.

تعود جذور الأزمة إلى والدته معصومة ابتكار التي عُرفت بلقب ماري الصارخة حيث كانت المتحدثة باسم الطلاب الذين اقتحموا السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 واحتجزوا 52 دبلوماسيًا أمريكيًا لمدة 444 يومًا في واحدة من أشهر الأزمات الدبلوماسية في التاريخ.

وبحسب التقارير تجاهل هاشمي الانتقادات الموجهة إليه ورفض الرد على أسئلة الصحفيين خلال ظهوره الأخير عقب خروجه من صالة رياضية فاخرة ما زاد من حدة الجدل حوله.

وفي السياق ذاته نظم محتجون وقفات احتجاجية أمام مؤسسات تعليمية في منطقة كليرمونت شرق لوس أنجلوس من بينها المدرسة التي يعمل بها مطالبين بطرده من البلاد فيما انتشرت عرائض إلكترونية عبر موقع Change.org تدعو إلى ترحيله هو وزوجته مريم طهماسبي.

وأشار منتقدون إلى أن هاشمي لم يُدن علنًا أفعال والدته أو يتبرأ من إرثها معتبرين أن ذلك قد يثير مخاوف تتعلق بالقيم والنزاهة داخل المؤسسات التعليمية التي يعمل بها.

يُذكر أن هاشمي تخرج في جامعة طهران عام 2006 وانتقل إلى الولايات المتحدة في 2010 حيث حصل على درجة الدكتوراه في القيادة التنظيمية ويعمل حاليًا أستاذًا مساعدًا ويقيم في منطقة أغورا هيلز بمقاطعة لوس أنجلوس برفقة زوجته التي تعمل هي الأخرى في مجال علم النفس.