روى المحامي خالد الحجاج في برنامج الشارع الذي يُبث على قناة السعودية واقعة مثيرة حيث تقدمت امرأة ببلاغ تتهم فيه رجلًا بالتحرش، وبتحقيقات الجهات المختصة تم اكتشاف أن المرأة هي الجانية وليست المجني عليها، حيث ألقت السلطات القبض على الرجل بعد البلاغ، ولكنه قدم أدلة تثبت تواصل المرأة معه ومحاولتها ابتزازه للحصول على مبلغ مالي، مما يثير تساؤلات حول مصداقية البلاغات التي تقدمها بعض النساء في مثل هذه الحالات، حيث أن الواقعة كانت كيدية حسب ما أظهرته التحقيقات، وقد اعتادت تلك المرأة على ابتزاز أشخاص آخرين من أجل الحصول على المال، وهو ما يسلط الضوء على أهمية التحقق من صحة البلاغات قبل اتخاذ أي إجراءات قانونية، حيث تم إقامة دعوى جزائية ضدها وتم معاقبتها بعقوبة المتحرش، مما يعكس جدية الجهات الأمنية في التعامل مع مثل هذه القضايا، وضرورة اتخاذ الحذر من بلاغات قد تكون كيدية ولا أساس لها من الصحة، حيث أن هذه الحوادث تؤثر على سمعة الأفراد وتدمر حياتهم، مما يجعل من الضروري أن تكون هناك آليات واضحة للتحقق من صحة البلاغات قبل توجيه الاتهامات، كما أن المجتمع بحاجة إلى التوعية حول كيفية التعامل مع هذه القضايا الحساسة، ويجب أن يكون هناك دعم للضحايا الحقيقيين وتوفير الحماية لهم من أي نوع من أنواع الابتزاز.

