السعودية نيوز: في حادثة مأساوية، لقيت فتاة مصرية مصرعها في ظروف غامضة أثناء زيارة عائلية لمنزل أسرة خطيبها في بورسعيد، حيث تم العثور على جثمانها داخل الشقة المخصصة لها بعد الزواج، وقد تلقت الأجهزة الأمنية بالمحافظة بلاغًا حول هذا الأمر مما استدعى فتح تحقيقات في ملابسات الحادثة، ووفقًا لما ذكرته اليوم السابع المصرية، كانت الفتاة في العشرينيات من عمرها، وقد خطبت منذ عدة أشهر، وذهبت برفقة أسرتها لزيارة أسرة خطيبها بهدف التعارف، وقررت المبيت لديهم بسبب بعد المسافة وصعوبة العودة ليلًا
في صباح اليوم التالي، اكتشفت الأسرة اختفاء الفتاة بعد خروجها بصحبة إحدى قريبات الخطيب، حيث عادت الأخيرة بمفردها بعد فترة قصيرة، وعند سؤالها عن مكان الضحية أكدت أنها لا تعلم شيئًا عنها، مما أثار القلق والريبة بين أفراد الأسرة، وعندما تم البحث عنها، عُثر عليها متوفاة داخل الوحدة السكنية المخصصة لها بعد الزواج في بناية تابعة لأسرة الخطيب، حيث وُجد حول رقبتها إيشارب مع وجود آثار كدمات على الوجه، مما يثير تساؤلات حول ظروف وفاتها، وقد اتهم شقيقها الخطيب وقريبته بالتورط في الواقعة بسبب وجود خلافات سابقة بينهما نتيجة الغيرة.
تتواصل التحقيقات للكشف عن ملابسات هذه الحادثة المؤلمة، حيث تسعى الأجهزة الأمنية للوصول إلى حقائق دقيقة حول ما حدث، ويجري استجواب المعنيين بالأمر، كما أن هذه الحادثة تثير قلق المجتمع حول قضايا العنف والتعامل مع الخلافات الشخصية، مما يستدعي ضرورة التوعية والمناقشة حول كيفية معالجة مثل هذه الأمور بشكل أكثر أمانًا وحكمة، حيث تبقى القضية محط اهتمام الرأي العام في مصر وتستدعي البحث عن العدالة للضحايا.

