تم تحديثه الأربعاء 2026/2/18 03:29 ص بتوقيت أبوظبي
سلاح الجو الأمريكي أعلن عن تطوير جديد سيطرأ على طائرة الرئاسة الأمريكية “إير فورس وان” حيث سيشمل هذا التطوير نظام طلاء جديد سيتم تطبيقه على الأسطول الجوي التنفيذي بما في ذلك الطائرة الرئاسية من الجيل الجديد باستخدام الألوان الأحمر والأبيض والذهبي والأزرق الداكن.
هذا التصميم الجديد يمثل خروجًا عن نمط اللون الأبيض والأزرق الحالي الذي يعود إلى عهد الرئيس الراحل جون كينيدي، كما أنه يحيي عناصر من مقترح سابق للرئيس دونالد ترامب الذي كان يتضمن الألوان الأحمر والأبيض والأزرق والذي تم إلغاؤه في عام 2022 بعد أن قررت القوات الجوية أن الألوان الداكنة قد تسبب مشاكل في ارتفاع درجة الحرارة، وتعتبر طائرة “إير فورس وان” واحدة من الرموز الأمريكية الشهيرة حيث إنها عبارة عن طائرتين عملاقتين تم تجهيزهما بشكل دائم لنقل الرئيس بأمان داخل الولايات المتحدة وخارجها، وتضم جناحًا طبيًا مجهزًا بأحدث الأجهزة الطبية، بالإضافة إلى خدمة فندقية من الدرجة الأولى.
يستخدم وصف “إير فورس وان” عادةً من قبل الأمريكيين للإشارة إلى إحدى هاتين الطائرتين، وقد اكتسبت الطائرة الرسمية هذا الاسم لأول مرة عام 1962 في عهد الرئيس الراحل جون كينيدي، ومع التطورات المختلفة تم تصنيع طائرتين عملاقتين من طراز بوينغ 747-200B قابلتين للتبديل فيما بينهما حيث تظل إحداهما دائمًا احتياطية، وقد أوصى بشرائهما الرئيس السابق رونالد ريغان واستخدمهما للمرة الأولى الرئيس جورج بوش الأب عام 1990، وتضم الطائرتان كل ما يحتاجه الرئيس الأمريكي لأداء واجبات منصبه في الحالات الطارئة حيث إنها في جزء منها مركز قيادة متجول وفي جزء آخر مكتب وفي جزء ثالث فندق من الدرجة الأولى.
تتميز “إير فورس وان” بتوفرها على معدات اتصالات متطورة، ويمكن تزويدها بالوقود في الجو لإطالة أمد قدرتها على التحليق حتى عشرات آلاف الكيلومترات، وجميع نوافذها مدرعة بالكامل ضد الرصاص والانفجارات والنبضات الكهرومغناطيسية، كما يمكن لجسمها تحمل انفجار نووي يحدث على الأرض، والطائرة الرئاسية مزودة بـ85 هاتفا لإجراء الاتصالات على متنها، وتحتوي على أنظمة اتصالات خارجية تغطي سبعة حيزات ترددية مختلفة، كما تضم قمرة خاصة لتهريب الرئيس في حال اختطاف الطائرة أو تعرضها لخطر كبير، وتبلغ تكلفة طيرانها لكل ساعة 200 ألف دولار.

