أوضحت، خلال حديثها في برنامج “يا هلا” الذي يُعرض على قناة “روتانا خليجية”، أنه بالرغم من الزيادة الملحوظة في تكاليف التمويل وارتفاع أسعار الفائدة، فإن الدعم الحكومي الذي تم تقديمه ساهم بشكل كبير في تنويع الأدوات والمحافظ المالية المخصصة للاستثمار في تلك المناطق، حيث أن هذا الدعم يعكس التوجه الحكومي نحو تعزيز الاستثمارات في القطاعات الحيوية التي تحتاج إلى دعم إضافي، كما أن تنويع أدوات التمويل يساعد في جذب المزيد من المستثمرين ويعزز من فرص النمو الاقتصادي في تلك المناطق، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما أن التنوع في أدوات التمويل يُعتبر خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالاستثمار، حيث أن وجود خيارات متعددة يتيح للمستثمرين اختيار الأنسب لهم وفقاً لاحتياجاتهم وظروف السوق، وهذا يعكس فهم عميق للتحديات التي تواجه المستثمرين في الوقت الحالي، وهو ما يُظهر قدرة الحكومة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية.
في الوقت نفسه، يُعتبر هذا الدعم الحكومي بمثابة حافز للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء، حيث أن وجود بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة يُعزز من فرص النجاح، مما يُسهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية المرجوة، ويعكس التزام الحكومة بتحقيق التنمية المستدامة في كافة المجالات، وهو ما يُعتبر دليلاً على الجهود المبذولة لتعزيز الاقتصاد الوطني.

