اعتمدت الجهات الرسمية في سوريا مسمى جديدًا لـ عمال النظافة حيث تم الإعلان عن استبدال اللقب الوظيفي بـ “مهندس نظافة” في خطوة تهدف إلى تكريم هذه الفئة وتقدير جهودها داخل المجتمع.

وحسب ما نشرته مواقع سورية يأتي القرار في إطار توجه إنساني يعكس الاعتراف بالدور الحيوي الذي يؤديه العاملون في قطاع النظافة باعتبارهم أحد الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة العامة وضمان بيئة آمنة للمواطنين.

وأكدت الجهات المعنية أن اعتماد المسمى الجديد يسعى إلى تعزيز المكانة المعنوية لهذه الفئة وإبراز أهمية عملهم الذي يسهم بشكل مباشر في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن خاصة أن جهودهم غالبًا ما تمر دون تقدير كافٍ.

ويعكس التغيير توجهًا رسميًا نحو ترسيخ ثقافة احترام جميع المهن والتأكيد على أن خدمة المجتمع لا ترتبط بمسمى تقليدي بل بقيمة الدور الذي يؤديه الفرد وإسهامه في المنظومة العامة.

وتشير الخطوة إلى أن أعمال النظافة ليست مجرد مهام يومية بل مسؤولية تتطلب تخطيطًا وتنظيمًا وجهدًا متواصلًا بما يضمن استدامة بيئة صحية ونظيفة تعزز جودة الحياة داخل المدن السورية.

وفي سياق آخر وقعت المملكة العربية السعودية وسوريا 5 اتفاقيات استراتيجية لرفع مستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين ودفع الشَّراكات الثنائية نحو مرحلة التنفيذ العملي للمشاريع المشتركة.

وتضمنت الاتفاقيات تأسيس شركة طيران مشتركة بين طيران ناس والطيران المدني السوري باسم ناس سوريا بملكية مشتركة بين الجانبين على أن تبدأ أعمالها التشغيلية في الربع الرابع من العام الجاري 2026.

وأوضحت طيران ناس في بيان أنه تم توقيع الاتفاقية بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع وبالتنسيق مع وزارة الاستثمار السعودية والهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية وقع طيران ناس الطيران الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط.