النخبة تعني التميز وتعتبر صفة ترتبط بالمتميزين، حيث يمثل الأهلي والهلال والاتحاد الوطن في نخبة الكرة الآسيوية، وآخر نسخة شهدت فوز أحدهم بلقب النخبوي، ومن العيب أن تسأل من هو النخبوي، فالثلاثة الكبار كل واحد منهم لديه فرصة كبيرة ليكون بطلاً في أي وقت، وهنا تكمن القوة، ومنطق كرة القدم يتيح لنا مساحة للحديث عن الجوانب الأخرى للعبة، جدة تضيف قيمة خاصة للثلاثة الكبار وتجعل كل واحد منهم يسير بفخر واعتزاز، كيف لا وهي نقطة البداية لهم في عالم الاحتراف،.
يطرح عليّ أحد عشاق كرة القدم سؤالاً حول الفرق بين النخبة وآسيا 2، فكان جوابي أن الفرق كبير جداً من حيث القيمة الفنية والمشاركات الخارجية والمكافآت المالية، حيث أن تلك صغيرة جداً مقارنة بتلك، ولا أقصد التقليل من الثانية أو التعظيم للأولى، بل أصف الواقع كما هو، وإن قلت خلاف ذلك فلن يحترمني من سألني،.
أرفض تماماً ثقافة القطيع التي تسيطر على وسائل التواصل الاجتماعي ولا أحترم مروجيها، حيث عرف الزميل بتال القوس هذا المصطلح بأنه سلوك بشري يتم فيه تحييد العقل والعلم والسير خلف الآخرين بلا تمييز، في المشهد الرياضي سواء كان إعلامياً أو جماهيرياً، التفكير الجماعي قد يورطك ويجعلك بلا رأي، وتنتظر توجيهات المجموعة التي تديرها عقلية بسيطة، من يعتمد على ثقافة القطيع سيجد نفسه في موقف محرج، فاستقلالية الرأي صعبة جداً على من لا يمتلك تفكيراً مستقلاً،.

