في ظل الأحداث الرياضية المثيرة، طرح الناقد الرياضي سلطان الحارثي تساؤلاً مهماً حول المستفيد من إبعاد نادي الأهلي من المنافسة، حيث أشار إلى أن الأهلي لو تمكن من تحقيق الفوز على الفيحاء، بالإضافة إلى انتصاره في مباراة النصر، فإن ذلك سيعني أن التنافس بينه وبين الهلال سيكون على لقب الدوري، وهذا يثير العديد من التساؤلات حول الدوافع التي تقف وراء هذا الإبعاد، فهل هناك جهات معينة تسعى لتقليص فرص الأهلي في المنافسة على اللقب؟
كما أن الحارثي أضاف أن السيناريوهات التي قد تحدث في حال فوز الأهلي في المباريات القادمة تعني أن هناك صراعاً حقيقياً على اللقب بينه وبين الهلال، مما يفتح المجال للتحليل حول كيفية تأثير هذه القرارات على مسار البطولة، حيث يتطلب الأمر دراسة متأنية للمعطيات الحالية في الدوري والتوجهات التي قد تؤثر على نتائج الفرق، مما يعكس أهمية وجود الأهلي كعنصر أساسي في المنافسة.
وبذلك نجد أن السؤال المطروح ليس مجرد استفسار عابر، بل هو دعوة للتفكير في الأبعاد الأوسع للمنافسة الرياضية وتأثيرها على الأندية الكبرى، حيث يتوجب علينا جميعاً متابعة التطورات بشكل دقيق، حيث أن كل حركة في الدوري قد تؤثر على مسار البطولة بأكملها، مما يجعلنا نتساءل عن الدور الحقيقي الذي يلعبه كل نادٍ في هذه المنافسة المثيرة، وكيف يمكن أن تؤثر القرارات الإدارية على نتائج الفرق في النهاية.

