في ظل الأحداث الرياضية الحالية، قام الناقد الرياضي عبدالكريم الجاسر بنشر عبر-تغر/">تغريدة تتعلق بالحكم المحلي، حيث أشار إلى أن الأخطاء التقديرية لم تعد هي القضية الأساسية التي يجب أن نتجاوز عنها، بل إن الوضع قد وصل إلى مرحلة تتجاوز ذلك بكثير، حيث لا يوجد أي رقيب أو حسيب على ما يحدث، وكأننا نعيش في عالم آخر تحكمه الأهواء والميول، مما يعكس غياب أي منظمة رياضية تشرف على الأمور أو تقودها، فالجميع يبدو كأنه متفرج جبان أو راضٍ عن كل عيب وكأن عين الرضا عن كل عيب كليلة،.
فهذا الوضع يعكس انعدام الشفافية والمساءلة في الوسط الرياضي، حيث تزايدت الأراء حول ضرورة وجود جهات رقابية تضمن نزاهة المنافسات وتعيد الثقة للجماهير، كما أن الحديث عن الأهواء الشخصية والتوجهات الفردية أصبح أكثر وضوحًا، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه العوامل على قرارات الحكام وأداء الفرق،.
كما أن غياب الهيئات الرياضية القادرة على فرض القوانين ومراقبة سير الأحداث الرياضية يزيد من حالة الفوضى، حيث أن المجتمع الرياضي بحاجة إلى نظام يحمي حقوق الجميع ويضمن العدالة في المنافسات، فاستمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تآكل الثقة في اللعبة ويضعها في موضع الشك والريبة،.

