سؤال يطرح نفسه في هذا الوقت بالذات يتعلق بموسم الأهلي الحالي الذي شهد دكة خالية من اللاعبين المؤثرين، حيث إن الأسباب واضحة ولا يمكن تحميلها لطرف واحد فقط، فالجميع يعرف أن المرحلة الحالية هي مرحلة حصاد، ومن المهم أن نتحلى بالتفاؤل في هذا الظرف، مع ضرورة الاستفادة من الصيف القادم لتصحيح الأخطاء التي حدثت في الصيف الماضي، الإصابات التي واجهها الفريق في هذا الموسم الشاق كانت متوقعة، وكان ينبغي علينا أن نحسب حسابها، لكننا انشغلنا بأمور أخرى مثل تجديد عقد ماتياس، وهو ما أثر علينا اليوم، لذلك أرى أن هذه النقاط يجب أن تُعتبر ورقة عمل لا يجب أن تُهمل وسط مشاغل الأفراد،.
أما الورقة الأهم فهي تتعلق بجمهور الأهلي، حيث إنكم تمثلون اللاعب الأهم في الفريق، فالدحيل القطري معروف لنا ولهم، وصعوبته تكمن في استسهاله وسهولته في احترامنا، لذا يجب أن نكون حاضرين في المباراة، فالوقت ليس عائقاً أمام ملء الملعب، فأنتم تعلمون أن هذه المباراة هي مباراة خروج المغلوب، ولا مجال لأي حسابات أخرى تبرر غيابكم، فهل أدركتم أهمية حضوركم في هذه اللحظة؟
بالانتقال إلى الوضع في الاتحاد، نرى أن صحة الفريق تأثرت بسبب التخبط الإداري، حيث إن فهد سندي جزء من هذا التخبط، فهو لا يملك القرار الذي يخوله بالتفريط في لاعبين مثل بنزيما أو خسارة كانتي، بينما يقوم بجلب النصيري وإقصاء لوران، ومن يشك في ذلك يمكنه أن يسأل عن نظام الشركات التي تدير هذه الأندية، كما أن صمته يحمل حكمة تتعلق بالعمل، فمن الصعب أن يظهر ويقول كيف تُتخذ القرارات في النادي، وللخروج من مأزق السؤال حول كونه صاحب قرار، استعان ببعض المستشارين، ولكن دورهم سيكون معنوياً فقط، ولن يكون لهم تأثير فعلي في أي قرار يتخذ،.

