أكد المحلل السياسي الجزائري أنور مالك أن بقايا نظام الملالي في إيران، التي كانت ترفض سابقًا أي وقف مؤقت لإطلاق النار، رضخت أخيرًا ووافقت على هدنة لمدة 15 يومًا، تعود خلالها حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي، حيث أوضح مالك في تغريدة عبر حسابه بمنصة إكس أن أي محاولة لإعاقة الملاحة خلال هذه الفترة ستقابل بردّ أقوى وأشد.

وأضاف مالك أن القدرات النووية الإيرانية قد دُمرت إلى حد كبير، فضلاً عن معظم قدراتها الصاروخية والبنية التحتية الحيوية، مع الإشارة إلى سقوط نحو 90% من قادتها السياسيين والأمنيين والعسكريين، وتوقع أن تستمر العمليات حتى انهيار النظام بالكامل، حيث اعتبر المحلل أن وقف إطلاق النار المؤقت، وفق الشروط الأميركية، يمثل استسلامًا غير مشروط لإيران.

هذا التحليل يعكس واقعًا معقدًا حول الوضع الإيراني، حيث يشير إلى أن الضغوط الدولية والأوضاع الداخلية قد أجبرت النظام على التراجع، كما أن هذه الخطوات قد تعكس تحولات في السياسات الإقليمية والدولية، مما يفتح المجال لتساؤلات حول مستقبل العلاقات في المنطقة، وكيف ستؤثر هذه التطورات على الاستقرار في الشرق الأوسط.