أكد الإعلامي الرياضي وليد الفراج أن الأوساط الرياضية في السعودية من إعلاميين وجماهير وإداريين سابقين تطالب بإحداث تغيير جذري في إدارة كرة القدم، وبالأخص ما يتعلق بالمنتخب الأول، حيث إن هذه المطالب تأتي في ظل عدم قناعة المسؤولين بما يطرح من أفكار جديدة، وهو ما يضعهم في موقف يتطلب تحمل تبعات النتائج في كأس العالم سواء كانت إيجابية أو سلبية، كما أن الفراج أشار إلى أن دورهم كإعلاميين قد انتهى بعد تقديم هذه المطالب، مما يعني أن المسؤولين عليهم الآن أن يتحملوا النتائج مهما كانت، وفي هذا السياق، يعبر الفراج عن تمنياته للجميع بالتوفيق في المرحلة القادمة، حيث إن الضغط يتزايد على القائمين على المنتخب في ظل التوقعات العالية من الجماهير والإعلام، مما يجعل المسؤولية أكبر على عاتقهم في تحقيق النتائج المرجوة، ويؤكد أن الوقت قد حان لإعادة النظر في أساليب الإدارة الحالية، وهو ما يتطلب التفكير الجاد في آليات جديدة قد تساعد على تحسين الأداء.
كما أن الفراج يدعو إلى ضرورة الاستماع للأصوات المختلفة في الساحة الرياضية، حيث إن التجارب السابقة أثبتت أن الفشل في تحقيق النتائج المرجوة كان نتيجة لعدم وجود خطة واضحة أو استراتيجية فعالة، وهو ما يستدعي من المسؤولين اتخاذ خطوات فعلية لتلبية تطلعات الجماهير والإعلام، وفي ظل هذه الظروف، يجب أن يكون هناك تفاعل أكبر بين جميع الأطراف المعنية، سواء كان ذلك من خلال ورش عمل أو اجتماعات دورية، مما يسهم في خلق بيئة رياضية صحية تتسم بالتعاون والتنسيق، حيث إن نجاح المنتخب لا يعتمد فقط على الأداء داخل الملعب، بل يتطلب أيضًا دعمًا قويًا من جميع الجهات المعنية.
وفي ختام حديثه، أكد الفراج على أهمية المرحلة القادمة، حيث إن النتائج في كأس العالم ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المنتخب على المنافسة، كما أن الأوساط الرياضية تراقب عن كثب ما ستحمله هذه المنافسة من تحديات، وهو ما يتطلب من الجميع العمل بروح الفريق الواحد، وأن تكون هناك رؤية واضحة للمستقبل، مما يساعد على إعادة بناء الثقة بين الجماهير والمنتخب، وبالتالي فإن هذه المرحلة تتطلب تضافر الجهود وتحقيق الأهداف المشتركة، حيث إن النجاح لن يأتي إلا بالتعاون والتنسيق بين جميع الأطراف المعنية، مما يجعل من الضروري أن تكون هناك خطوات ملموسة نحو تحقيق الأهداف المرجوة.

