قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أرسل بعض الأسلحة وكان من المفترض أن تصل إلى الشعب الإيراني لكن ما حدث هو أنهم احتفظوا بها ولم تصل إليهم، حيث أبدى ترامب استياءه من فئة معينة وهدد بأنهم سيدفعون ثمنًا باهظًا لذلك، كما تحدث عن الشعب الإيراني مشيرًا إلى أنهم سيقاومون في حال تأكدوا من أنهم لن يتعرضوا للقتل، وأكد أن الوضع سيتغير لو كانت لديهم أسلحة حتى لو كانت قليلة، حيث ستستسلم إيران في لحظة لأنها لن تستطيع الصمود أمام الضغوطات، في حين أضاف أن الشعب الإيراني لا يملك أي سلاح على الإطلاق وقد تم إبلاغهم صراحة أنه إذا خرجوا إلى الشوارع فسيتم قتلهم، وواصل حديثه بالإشارة إلى أن عدد المتظاهرين الذين قُتلوا بلغ 45 ألفًا حتى صباح اليوم بناءً على معلومات موثوقة.

في هذا السياق، يتضح أن الوضع في إيران يتسم بالتوتر الشديد، حيث إن الحكومة الإيرانية تتخذ إجراءات صارمة ضد أي مظاهر للاحتجاج، بينما يشير ترامب إلى ضرورة دعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية، مما يعكس التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث إن التصريحات التي أدلى بها ترامب تعكس وجهة نظر معينة حول كيفية التعامل مع النظام الإيراني، كما أنها تبرز أهمية الدعم الدولي للشعوب التي تسعى للتغيير، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات كبيرة على الساحة السياسية.

علاوة على ذلك، فإن تصريحات ترامب تفتح المجال لمناقشة أكبر حول دور الولايات المتحدة في دعم الحركات الاحتجاجية في الدول الأخرى، حيث إن دعم الشعوب في نضالهم من أجل حقوقهم قد يكون له أثر كبير على استقرار المنطقة، كما أن الوضع في إيران لا يزال بحاجة إلى مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي، حيث إن الأحداث الأخيرة تشير إلى أن هناك حاجة ملحة لتقديم الدعم والمساعدة للشعب الإيراني في محاولاته لتحقيق التغيير المنشود، مما يعكس أهمية الحوار والتفاهم في العلاقات الدولية.