أبرز متحف القرآن الكريم أحد مقتنياته النادرة، وهو مصحف شريف يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر الهجري، الذي يتوافق مع القرن التاسع عشر الميلادي. يمثل هذا المصحف نموذجًا يجسد العناية التي أولى المسلمون للأوقاف على المصاحف، بالإضافة إلى اهتمامهم الكبير بإتقانها من الناحيتين الفنية والزخرفية.
المصحف الشريف كأحد أبرز مقتنيات المتحف
تُظهر تفاصيل هذا المصحف الفريدة مدى الجهد الذي بذله الخطاطون والزخارف في تلك الفترة، حيث كانت المصاحف تُعتبر من أبرز الهدايا وأدوات العبادة التي تُكرم بها المساجد. كما يعكس هذا المصحف تقاليد المسلمين في الحفاظ على النصوص المقدسة وتقديمها بأفضل صورة ممكنة.
الاهتمام بالفن والزخرفة
تُعد الزخارف المستخدمة في هذا المصحف مثالًا على المهارات العالية التي كان يتمتع بها الفنانون في ذلك العصر، حيث تم استخدام الألوان والتصاميم بعناية فائقة. يعكس هذا الاهتمام بالفن جانبًا من جوانب الثقافة الإسلامية التي تميزت بتقديرها للجمال والروحانية في التعبير عن العقيدة.

