في تطور لافت، أعلن المحلل السياسي الكويتي فهد الشليمي عن الأهداف الاستراتيجية وراء قصف العاصمة الإيرانية طهران في الساعات الأولى من الفجر، حيث أشار في تغريدة له عبر منصة “إكس” إلى أن الضربات التي استهدفت مناطق حيوية مثل مطار مهرآباد كانت لها دلالات متعددة، حيث أن توقيت الضربات في الفجر يعكس حجم الهجوم ويؤثر على الرأي العام الإيراني، كما أن رؤية الضربات بشكل مباشر تعكس ضعف القيادة العسكرية الإيرانية، مما يضعها تحت ضغط شعبي كبير، ويظهر عجزها عن حماية العاصمة، مما قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على الحرس الثوري الذي يواجه ضغوطًا متزايدة.

كما أضاف الشليمي أن هذه الضربات تأتي كوسيلة ضغط على الحرس الثوري لإجباره على الدخول في مفاوضات قبل انتهاء المهلة المحددة، حيث أن الحرس الثوري قد يلجأ إلى المراوغة في اللحظات الأخيرة، وقد يقبل بشروط التفاوض للحفاظ على ماء وجهه أمام الشعب، كما أن تقييم الحرس الثوري للضربات قد يؤثر على استراتيجياته المستقبلية، حيث يعتقد أن اعتبار الهزيمة نصفًا والانتصار للولايات المتحدة وإسرائيل هو انتصار جزئي يجنبه الهزيمة الكاملة، مما يعكس حالة من الارتباك وعدم الاستقرار داخل القيادة الإيرانية.

إن هذه الأحداث تمثل نقطة تحول في الصراع القائم، حيث تبرز التحديات التي تواجهها القيادة الإيرانية في ظل الضغوط الداخلية والخارجية، كما أن الاستمرار في هذه الاستراتيجيات قد يزيد من تعقيد الوضع ويؤثر على مستقبل العلاقات الإقليمية والدولية، مما يتطلب مراقبة دقيقة وتحليل شامل لمجريات الأمور في المنطقة، حيث أن الوضع يتطلب تفكيرًا عميقًا واستراتيجيات مدروسة للتعامل مع هذه التحديات المتزايدة.