علق الكاتب السياسي عايد المناع على الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج، مشيرًا إلى أن تاريخ إيران تجاه هذه الدول ليس طيبًا، حيث قال خلال مداخلة مع قناة العربية أنه من المؤسف أنه ينبغي توقع ما هو أسوأ من إيران، إذ منذ بداية الأحداث في 28 فبراير، بدلاً من أن ترد على الهجمات الإسرائيلية والأمريكية، بدأت بالهجوم على دول الخليج، وقد كان حجم الهجمات التي تعرضنا لها يفوق بكثير ما تعرضت له إسرائيل، مما يدل على أن هناك مخططًا مسبقًا لاستهدافنا في هذا الجانب، وهذا يوضح أن الوضع مع إيران يتطلب المزيد من الحذر والتأهب.
أضاف المناع أن إيران تتعرض لعدوان من الولايات المتحدة وإسرائيل، ولكنها في الوقت نفسه تعرض جيرانها المسلمين المسالمين للعدوان، حيث وصف الوضع بأنه تحول إلى عدوان حقيقي، مشددًا على أن إيران باتت تمثل تهديدًا أكبر من إسرائيل، فالكويتيون والسعوديون قد واجهوا إسرائيل في معارك سابقة، بينما لم تتعرض دول الخليج لهجمات من إسرائيل كما تعرضت لهجمات إيران، مما يجعل من الضروري إعادة النظر في العلاقات الإقليمية وتحديد المواقف بناءً على هذه الحقائق التاريخية.
تابع المناع بالحديث عن تاريخ الهجمات الإيرانية داخل الكويت، حيث أشار إلى أن إيران استهدفت السفارات الأمريكية والفرنسية في ديسمبر 1983، كما استهدفت مطار الكويت ومصفاة الشعيبة، وفي عام 1985، استهدفت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أثناء توجهه إلى عمله، وكاد أن يُقتل، كما استهدفت المقاهي الشعبية، مما يعكس تاريخًا مظلمًا من التوترات والعنف بين إيران ودول الخليج، ويؤكد أن هذه العلاقة تحتاج إلى إعادة تقييم جذري.

