كشفت أعمال التنقيب في ملجأ إيو إيليرو الصخري في نيجيريا والتي جرت عام 1965 عن أكثر من 500000 قطعة أثرية تعود للعصر الحجري الحديث، حيث تراوحت تواريخها بالكربون المشع بين 15000 و9250 قبل الميلاد.
عثر العلماء على هيكل عظمي بشري متماسك وضعيف الحفظ في طبقات غير مضطربة، حيث تظهر الجمجمة بشكل طويل ومنخفض ولها حواف حاجب متوسطة وجبهة مائلة، كما أن ملامح الأنف مسطحة نسبياً، وعلى الرغم من بعض التشوهات وإعادة البناء التي طرأت عليها بعد الوفاة، إلا أن شكلها العام يبدو موثوقًا، معظم الوجه مفقود وتمت إضافة أجزاء من الأنسجة الصلبة المفقودة لإعادة البناء، وبعض جوانبها افتراضية، لكن الفك السفلي قوي، وإن كان يفتقر إلى ذقن بارز.
الهيكل العظمي بعد الجمجمة مجزأ للغاية مما يجعل القياسات الدقيقة صعبة، ومع ذلك تشير العظام الطويلة إلى فرد قوي البنية نسبياً ومتوسط الطول، حيث لا يتجاوز طوله 165 سم تقريباً، وقد طُرحت فرضية مفادها أن أحفورة إيو إيليرو تمثل إما هجينًا قديمًا أو سلالة بشرية قديمة متبقية، وفي عام 2014 حدد كريستوفر ستويانوفسكي من جامعة ولاية أريزونا ثلاثة تفسيرات رئيسية لشكل جمجمتها غير المألوف، إما أنها كانت هجينًا مع مجموعات أفريقية قديمة، أو أنها تنتمي إلى مجموعة قديمة متبقية حلت محلها لاحقًا البشر المعاصرون في بداية العصر الهولوسيني، أو أنها تنتمي إلى سلالة انفصلت عن مجموعات شمال أفريقية أخرى خلال فترة جفاف صحراوي شديد.

