كشفت لجنة الرقابة الوزارية المشتركة التابعة لتحالف أوبك+ أن عملية إعادة تأهيل أصول الطاقة المتضررة نتيجة الحرب الأمريكية الإيرانية تأخذ وقتًا طويلًا لاستعادة تشغيلها بكامل طاقتها، حيث أكدت اللجنة خلال اجتماعها الخامس والستين عبر الاتصال المرئي أن هذا الأمر يعتبر مكلفًا، مما يؤثر بشكل كبير على توفر الإمدادات بشكل عام، كما أن إعادة تأهيل المنشآت المتضررة ليست بالأمر السهل، بل تتطلب جهودًا وموارد كبيرة، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي في أسواق الطاقة.

أشارت اللجنة إلى أن أي أعمال تؤثر سلبًا على أمن إمدادات الطاقة، سواء كانت من خلال استهداف البنية التحتية أو تعطيل ممرات الملاحة البحرية الدولية، تؤدي إلى زيادة تقلبات السوق، حيث أن هذه التقلبات تؤثر على استقرار الأسعار وتزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مما ينعكس على جميع الدول المستوردة والمصدرة للطاقة، ويؤثر على خطط التنمية الاقتصادية في العديد من الدول.

في ظل هذه الظروف، يتعين على الدول الأعضاء في أوبك+ العمل بشكل مشترك لتأمين إمدادات الطاقة وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات التي تواجه السوق، كما يجب أن تكون هناك استراتيجيات واضحة للتعامل مع الأزمات المستقبلية، حيث أن استقرار أسواق الطاقة يعد عاملًا أساسيًا في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.