السعودية نيوز كشفت مسؤولون أميركيون تفاصيل جديدة عن عملية إنقاذ ثاني أفراد طاقم طائرة إف-15 المقاتلة التي أسقطت فوق محافظة كهكيلويه وبوير أحمد الإيرانية قبل يومين، حيث أوضحت التقارير أن العملية تمت بواسطة وحدة كوماندوز متخصصة مع توفير غطاء جوي كثيف، وهو ما يعكس مستوى التخطيط والدقة في تنفيذ هذه المهمة الصعبة، حيث أكدت المصادر أن العملية كانت معقدة وتطلبت تنسيقًا عالياً بين مختلف الوحدات العسكرية.
بعد إنقاذ الضابط، تم تعليق طائرتي نقل في قاعدة نائية داخل إيران، مما استدعى إرسال ثلاث طائرات جديدة لإجلاء جميع أفراد الجيش الأميركي، وقد تم تفجير الطائرتين المعطلتين لضمان عدم استخدامها من قبل أي جهة معادية، وهو ما يعكس استراتيجية الجيش الأميركي في التعامل مع مثل هذه المواقف الحرجة، حيث يتم اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة الأفراد والمعدات.
من جانبه، وصف الرئيس السابق ترامب عملية الإنقاذ بالإعجازية، مشيرًا إلى أن الجيش الأميركي استخدم أكثر الأسلحة فتكا في العالم، مما يعكس قوة وقدرة الجيش على تنفيذ العمليات المعقدة في بيئات صعبة، حيث تبرز هذه الحادثة أهمية الاستعداد العسكري والتقنيات الحديثة المستخدمة في العمليات العسكرية، والتي تلعب دورًا محوريًا في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للجيش الأميركي.

