قال المحلل السياسي المصري مجدي خليل إن العراق يعاني من مشاكل كبيرة حيث تتحكم فيه ميليشيات شيعية طائفية متطرفة، حيث أشار إلى أن التركيبة السكانية للعراق تشير إلى أن الشيعة لا يتجاوزون 40 بالمئة من إجمالي الشعب العراقي، كما أن الحشد الشعبي يمثل النسخة العراقية من قوات الباسيج الإيرانية، مما يعكس تأثير القوى الخارجية على الوضع الداخلي للعراق، وهو ما يثير القلق حول مستقبل البلاد واستقرارها.
أضاف خليل أن الوضع في العراق يعد مشكلة متفجرة، حيث أن النظام القائم على الحكم الشيعي يعاني من الفساد، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والاقتصادية، حيث يعاني الشعب العراقي من تداعيات هذا الفساد الذي يؤثر على حياتهم اليومية، كما أن وجود هذه الميليشيات يعزز من حالة الانقسام الطائفي التي تعاني منها البلاد، مما يعيق جهود البناء والتنمية.
في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال مطروحاً حول كيفية الخروج من هذه الأزمة، حيث يتطلب ذلك جهوداً حقيقية من جميع الأطراف المعنية لإعادة بناء الثقة بين مكونات الشعب العراقي، وتفعيل دور المؤسسات الرسمية لتحقيق الاستقرار، مما يستدعي التفكير في حلول جذرية تعيد للعراق مكانته كدولة ذات سيادة.

