الناقد الرياضي تركي السهلي أشار إلى أن فترة التوقف الحالية لا تخدم أي فريق، حيث أن العودة منها لا تعتبر نقطة انطلاق حقيقية للأندية، كما أوضح السهلي خلال برنامج “نادينا” أن الفرق لا تستفيد فنيًا من فترات التوقف، حيث أن استئناف المنافسات لا يمنح الأندية دفعة قوية كما يعتقد البعض، بل قد يؤثر على مستوى الانسجام والإيقاع الفني، وهذا ما يثير القلق بين المدربين والجماهير على حد سواء.
السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يمكن للأندية التعامل مع هذه التوقفات التي تؤثر سلبًا على الأداء، حيث أن العديد من الفرق تجد صعوبة في استعادة مستواها السابق بعد العودة من هذه الفترات، مما يجعلها في حالة من عدم الاستقرار الفني والذهني، وهذا ما قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة في المباريات القادمة.
الأمر يتطلب من الأندية إيجاد استراتيجيات فعالة للتكيف مع هذه الفترات، حيث أن التدريب المستمر والحفاظ على مستوى اللاعبين البدني والنفسي يعتبران من العوامل الأساسية التي قد تساعد في تجاوز تأثيرات هذه التوقفات، لذا فإن التركيز على الجوانب الفنية والنفسية في هذه الفترات يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على مستوى الأداء العالي.

