سجلت أسواق الأسهم الخليجية أداءً متباينًا خلال شهر مارس، حيث حققت سوقان فقط، وهما عُمان والسعودية، مكاسب ملحوظة، بينما شهدت بقية الأسواق انخفاضات كبيرة.
وفقًا لأحدث البيانات، تصدر مؤشر عُمان قائمة المكاسب الإقليمية بارتفاع بلغ نحو 10.48%، تلاه السوق السعودي الذي ارتفع بنسبة تقارب 5.05%. وبرز هذان السوقان كأفضل الأسواق أداءً خلال هذه الفترة.
انخفاضات ملحوظة في مؤشرات الأسهم الخليجية
في المقابل، أنهت معظم أسواق الخليج الأخرى الشهر بتراجع، مما يعكس الضغوط الإقليمية التي تؤثر على أسواق الأسهم. سجل مؤشر دبي أكبر انخفاض، حيث تراجع بنسبة تقارب 16.44%، ليكون بذلك الأسوأ بين أسواق الخليج. تلاه مؤشر أبوظبي بانخفاض قدره نحو 10.55%، بينما شهدت البحرين وقطر انخفاضًا بنسبة تقارب 7.84%.
كما تأثرت مؤشرات الكويت، حيث انخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة حوالي 2.98%، والمؤشر العام بنسبة 1.82%، في حين سجل المؤشر الممتاز انخفاضًا بنسبة 1.60%.
تباين الأداء يعكس ضغوط السوق
يُظهر تباين الأداء اختلاف الظروف الاقتصادية والسوقية في دول الخليج. بينما تمكنت عُمان والمملكة العربية السعودية من الحفاظ على ثقة المستثمرين وزخم إيجابي، واجهت أسواق أخرى ضغوط بيع أثرت سلبًا على العوائد. تؤكد البيانات وجود اتجاه أوسع للتقلبات في أسواق الأسهم الإقليمية، حيث تستمر التطورات الجيوسياسية والتوقعات الاقتصادية في التأثير على مسارات السوق.
التوقعات تشير إلى استمرار التقلبات
يشير المحللون إلى أن أسواق الخليج قد تواجه تقلبات في المدى القريب، نتيجة تأثير العوامل العالمية والإقليمية على تدفقات رأس المال ومستوى تقبل المخاطر. على الرغم من وجود مكاسب محدودة تشير إلى مرونة في بعض الأسواق، تبقى الصورة العامة في المنطقة حذرة، حيث تعكس معظم المؤشرات ضغوطًا هبوطية خلال هذه الفترة.

