في تصريح له عقب المباراة التي شهدت فوز الاتحاد على الحزم بهدف في الدوري، أعرب الإعلامي الرياضي حسن الصبحان عن آرائه حول التحكيم، حيث أشار إلى أن استخدام تقنية الفيديو “الفار” أصبح له تأثيرات سلبية على مجريات المباريات، ولفت إلى ضرورة إعادة النظر في هذه التقنية، مؤكداً أن أضرارها تفوق فوائدها، مما يثير تساؤلات حول مدى فاعليتها في تحسين أداء الحكام، حيث اعتبر أن التحكيم التقليدي قد يكون أكثر عدالة في بعض الحالات، كما أن أخطاء الحكام جزء من اللعبة ولا يمكن إغفالها، مما يجعل من الصعب قبول فكرة إلغاء الفار كلياً، لكنه دعا إلى مراجعة القوانين المتعلقة به لضمان تحقيق العدالة في النتائج، وتجنب الأخطاء التي تؤثر على مجريات المنافسات، خاصة في المباريات المهمة التي تتطلب دقة أكبر في اتخاذ القرارات، حيث أن الشفافية والعدالة هما الأساس في أي منافسة رياضية، في ظل وجود تقنيات متطورة يمكن أن تساعد في تحسين الأداء، ومع ذلك تبقى الآراء متباينة حول دور الفار وتأثيره على اللعبة، مما يستدعي من المسؤولين التفكير في حلول تضمن تقديم الأفضل للجماهير وللأندية على حد سواء.
إن النقاش حول فعالية الفار ليس جديداً، فقد شهدت العديد من البطولات جدلاً واسعاً حول استخدام هذه التقنية، حيث يرى البعض أنها تساعد في تقليل الأخطاء، بينما يعتبر آخرون أنها تسبب توقفات غير مبررة وتؤثر على إيقاع المباراة، حيث أن التوازن بين استخدام التقنية والحفاظ على روح اللعبة هو ما يسعى إليه الجميع، كما أن الآراء تتنوع بين مؤيد ومعارض، مما يضع المسؤولين أمام تحدٍ كبير في كيفية إدارة هذه القضية، خاصة مع تزايد الضغوط من الجماهير والإعلام، حيث أن الشفافية والاحترافية في اتخاذ القرارات يجب أن تكون في مقدمة أولويات القائمين على اللعبة، في ظل تطور الأحداث ومواكبة التغيرات في عالم الرياضة.
في نهاية المطاف، يبقى التحكيم جزءاً أساسياً من كرة القدم، ويجب أن يتعامل الجميع معه بواقعية، حيث أن الأخطاء جزء من اللعبة، ولكن تحسين الأداء من خلال تقنيات مثل الفار يجب أن يكون في إطار يضمن عدم إفساد متعة المشاهدة، لذا فإن الحوار حول هذا الموضوع سيستمر، مما يعكس أهمية التفاعل بين جميع الأطراف المعنية، سواء كانت أندية أو جماهير أو وسائل إعلام، حيث أن الهدف النهائي هو تحسين مستوى اللعبة وتقديم تجربة أفضل للجميع، لذا يجب أن تكون هناك خطوات ملموسة نحو تحقيق هذا الهدف، مع الأخذ في الاعتبار آراء المتخصصين والممارسين في هذا المجال.

