حذر الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، من خطأ شائع يعتقده الكثيرون وهو الانتظام في تناول أدوية الضغط والسكر مع إهمال أدوية الكوليسترول، حيث أوضح أن جميع هذه الأدوية لها أهمية كبيرة في الحفاظ على الصحة، ولكن أدوية الكوليسترول تُعتبر من أكثر الأدوية فعالية في الوقاية من الجلطات القلبية، وهذا بفارق كبير مقارنة بالعلاجات الأخرى المتاحة، حيث أن خفض مستوى الكوليسترول الضار بمقدار (1 mmol/L) يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالجلطات بنسبة تصل إلى 22%، وهذا التأثير يتجاوز العديد من العلاجات الأخرى المتاحة، كما أن الالتزام بأدوية الكوليسترول يعتبر أمرًا ضروريًا للغاية، حيث أن التهاون في تناولها قد يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة، وبالتالي يجب على المرضى أن يكونوا واعين لأهمية هذه الأدوية وضرورة استخدامها بانتظام للحفاظ على صحة القلب والشرايين
إن تناول أدوية الكوليسترول بشكل منتظم يُعد من الأمور الحيوية، حيث أن الكثير من الناس يهملونها ظنًا منهم أن أدوية الضغط والسكر تكفي، ولكن الحقيقة أن الكوليسترول له تأثير مباشر على صحة القلب، لذا يجب أن يكون هناك وعي أكبر بأهمية هذه الأدوية وكيفية تأثيرها على الجسم، كما أن الأبحاث والدراسات تؤكد على أن تقليل الكوليسترول الضار يسهم في تحسين الصحة العامة ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض القلبية، مما يجعل من الضروري أن يتم تناولها وفقًا لتوجيهات الطبيب
كما أن هناك أهمية كبيرة للتثقيف حول المخاطر المرتبطة بإهمال أدوية الكوليسترول، حيث أن الكثير من الأشخاص قد لا يدركون العواقب المحتملة لذلك، لذا يجب أن يكون هناك جهد مشترك بين الأطباء والمرضى لنشر الوعي حول هذه المسألة، ويجب أن يتم تناول أدوية الكوليسترول كجزء أساسي من نظام العلاج الشامل للحفاظ على صحة القلب والشرايين، مما يُعزز من جودة الحياة ويقلل من المخاطر الصحية المحتملة

