في تصريح مثير للجدل، أشار الدكتور أحمد الشهري، رئيس منتدى الخبرة السعودي، إلى أن إيران تعاني من تدمير عسكري كبير قد يستغرق نحو ثلاثين عامًا لإعادة بناء ترسانتها، حيث تم تدمير أكثر من ستة عشر أو سبعة عشر ألف هدف عسكري، وهذه الأهداف تتضمن منشآت استراتيجية مثل مصانع الصواريخ والمصانع الكيماوية والقواعد العسكرية ومنصات الصواريخ والطائرات والمدرجات، بالإضافة إلى مراكز الشرطة الصغيرة التي تعرضت أيضاً للتدمير.

وصف الشهري الوضع في إيران بأنه كارثة بكل المقاييس، مضيفاً أن هذه الكارثة لا تظهر بوضوح على وسائل الإعلام، لكن الخسائر ستظهر جلياً عندما تنتهي الحرب ويعود الناس إلى حياتهم الطبيعية، حيث سيفاجأ الجميع بمدى الدمار الذي حل بمرافقهم، حتى مراكز الشرطة الصغيرة لم تسلم من هذا التدمير، وهذا يعد بمثابة رسالة قوية للشعب الإيراني مفادها أن من يواصل قمع الشعب لم يعد له وجود على الساحة.

إن هذا التحليل يعكس مدى تأثير النزاعات العسكرية على البنية التحتية للدول، وكيف أن الأبعاد الإنسانية لهذا التدمير قد تتجاوز الأبعاد العسكرية، حيث يتطلب الأمر الكثير من الوقت والجهد لإعادة بناء ما تم تدميره، وهذا يثير تساؤلات حول الاستقرار الإقليمي في المستقبل، ودور المجتمع الدولي في معالجة هذه الأزمات.