قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده شهدت علاقات متوترة مع إيران رغم عدم ارتكاب كييف لأي خطأ تجاه طهران، حيث أشار إلى أن التوتر يعود إلى حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية في عام 2020 والتي أسفرت عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 شخصًا، موضحًا أن إيران لم تعترف في البداية بالحادث ولم تسمح للخبراء بالدخول للتحقيق في ملابساته.

وأضاف زيلينسكي أن الأزمة تفاقمت بعد اندلاع الحرب الشاملة مع روسيا، حيث قامت إيران بتزويد موسكو بطائرات “شاهد” المسيّرة، التي تم استخدامها في استهداف المدنيين داخل أوكرانيا، وأكد الرئيس الأوكراني أنه حاول وقف هذا التصعيد وطلب من الجانب الإيراني عدم الاستمرار في تزويد روسيا بالأسلحة، لافتًا إلى أنهم وعدوا بأن تكون هناك دفعة واحدة فقط من الطائرات المسيّرة لكنهم استمروا في الكذب بحسب وصفه.

واختتم زيلينسكي تصريحاته بالتأكيد على اعتباره إيران شريكًا لروسيا في الحرب نتيجة استمرارها في دعمها العسكري، مما يعكس حجم التوتر المتزايد بين أوكرانيا وإيران في ظل الظروف الراهنة، ويشير إلى تأثير هذه العلاقات على مجريات الأحداث في المنطقة.