قال المحلل السياسي الكويتي فهد الشليمي إن إيران ليست دولة قوية، حيث أشار إلى وجود مؤشرات تعكس حالة الضعف التي تعاني منها، وتوقع أن تتحول خلال أسبوعين إلى دولة مدمّرة ومهزومة.
وأوضح خلال فيديو نشره عبر حسابه على منصة إكس أن أدوات قوة الدولة أربع، أولها القوة السياسية، متسائلًا: هل النظام السياسي في إيران مستقر؟ ليجيب بالنفي، مؤكدًا وجود اختلاف وتباين، وأن قيادتهم قبل 27 فبراير لم تعد موجودة، حيث تفتتت وأصبحت هشة من الداخل، كما أن الشعب الإيراني غير راضٍ عن النظام
وتابع أن القوة الثانية هي القوة الدبلوماسية، متسائلًا: هل إذا قدمت إيران مشروعًا في أي منظمة أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن، ستحصل على دعم كبير من الدول يصل إلى 130 أو 160 صوتًا؟ وأجاب بأن أقصى ما يمكن أن تحققه هو عدد محدود من الأصوات، ما يعني ضعف قوتها الدبلوماسية
وأشار إلى أن القوة الثالثة هي الاقتصادية، موضحًا أن إيران تعاني من حصار منذ سنوات طويلة، مع تقييد إنتاج النفط، ما أفقدها التأثير الاقتصادي، لافتًا إلى أن إنتاجها كان يصل إلى 3 ملايين برميل، بينما تبيعه حاليًا بنصف القيمة.
وأضاف أن القوة العسكرية تشمل البحرية والبرية والجوية والصاروخية والنووية والكيماوية، مشيرًا إلى أن سلاح البحرية تم إخراجه من الخدمة، والقوة الجوية شبه معدومة، والقوات البرية غير متطورة ولم تُجرَّب، مؤكدًا أنها لا تملك القدرة حتى على تسيير 5 دبابات متتالية، مع تعرض معسكراتها للضرب، بينما تُستخدم الصواريخ كوسيلة ترهيب تستهدف منشآت ومناطق مدنية.
وأشار إلى أن تحركات الحرس الثوري بمهاجمة دول الخليج والأردن خلقت بيئة غير ودية، كما أن إغلاق مضيق هرمز يُعد تصرفًا أضر بدول العالم والجوار، دون تأثير يُذكر على الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وأضاف: كيف توصف إيران بالقوة وهي لم تستطع حماية المرشد؟ متسائلًا: إذا عجزت عن حماية شخص واحد، فكيف يمكنها حماية مساحة تُقدّر بمليون و650 ألف كيلومتر مربع؟
وواصل أن إيران في 3 أو 6 أو 14 أبريل ليست كما كانت قبل 27 فبراير، مؤكدًا أن حتى خلاياها النائمة تم اصطيادها، وأنها لم تحافظ على بلدها أو أذرعها أو مقدراتها أو علاقاتها مع جيرانها.
واختتم تصريحاته قائلًا إن إيران بعد أسبوعين ستكون دولة مدمرة ومحطمة ومهزومة، تمارس الإرهاب في مضيق هرمز، معربًا عن أمله في ألا تعود إلى ما قبل عصر الكهرباء في القرن الـ18.

