في إطار تحليل عسكري شامل، طرح خبراء ومحللون سيناريو افتراضي يتضمن إنزال جوي أمريكي للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، حيث تعتبر هذه الجزيرة من أهم مراكز تصدير النفط الإيراني، ويبدأ هذا السيناريو بتنفيذ عملية إنزال لقوات محمولة جواً على مواقع استراتيجية داخل الجزيرة، مع تأمينها من خلال غطاء جوي مكثف من الطائرات المقاتلة، مما يهدف إلى تحييد الدفاعات وتأمين محيط العملية بشكل فعال.
يشير المحللون إلى أن السيطرة السريعة على البنية التحتية الحيوية في الجزيرة، بما في ذلك مرافق التصدير والموانئ، قد تؤدي إلى تعطيل تدفق النفط الإيراني بشكل مباشر، مما يعكس أهمية هذه العملية في سياق الصراع الإقليمي والضغط الاقتصادي على إيران، كما أن مثل هذه الخطوة قد تضع طهران تحت ضغط كبير، مما قد يدفعها إلى اتخاذ قرارات سريعة مثل إعلان الاستسلام الفوري وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
كما أن طبيعة الجزيرة الجغرافية قد تسهل تأمينها وحمايتها من أي محاولات استهداف لاحقة، مما يزيد من احتمالية نجاح هذه العملية، ويعكس ذلك الفهم العميق للعوامل الجغرافية والسياسية التي تلعب دوراً محورياً في تحديد استراتيجيات القوى الكبرى في المنطقة، وهذا السيناريو يعكس التوترات الحالية ويبرز أهمية التحليل الدقيق للأبعاد العسكرية والاقتصادية.

