استعرضت وزارة الأوقاف في السعودية دليلاً يبرز حديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه، حيث قام النبي ﷺ بتعليم رجل ضرير كيفية الدعاء، وذلك بقوله: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ»

تؤكد الوزارة أن هذا الحديث أوردته مجموعة من كبار حفاظ الأمة، مثل الترمذي والحاكم والطبراني وابن حجر والنووي، كأصل أساسي في “صلاة الحاجة” والدعوات المأثورة. ويعكس ذلك أن حكمه عام لجميع الأمة وفي كل الأوقات، وليس مقصورًا على زمن النبي ﷺ أو على حالة الضرير فقط.

أمثلة تاريخية على التوسل

قدمت وزارة الأوقاف عدة نماذج تاريخية تثبت أن التوسل كان ثقافة راسخة لدى الأجيال الأولى من المسلمين.

فعل عثمان بن حنيف

أحد هذه الأمثلة هو إرشاد عثمان بن حنيف لرجل في زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث استخدم الرجل الدعاء النبوي في حاجته.

استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس

هناك أيضًا استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس، الذي أكد فيه الحافظ ابن حجر على استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة.

واقعة بلال بن الحارث المزني

أما بلال بن الحارث المزني، فقد ذهب إلى القبر الشريف في عام الرمادة متوسلًا بالنبي ﷺ لطلب السقيا، وقد أقره عمر بن الخطاب على ذلك.