الناقد الرياضي فهد الدريهم دعا إلى منح الفرصة للمدرب الوطني لقيادة المنتخب السعودي خلال الفترة المقبلة وتحديدًا في كأس العالم 2026، حيث انتقد الاعتماد على المدربين الأجانب وأشار إلى أهمية دعم المدرب المحلي في هذه المرحلة المهمة، وتساءل عن أسباب عدم إسناد المهمة هذه المرة لمدرب وطني، مؤكدًا أن أغلب إنجازات المنتخب السعودي تحققت تحت قيادة مدربين محليين، مما يعكس الحاجة إلى إعادة النظر في هذا الأمر.

كما استشهد الدريهم بعدد من الأسماء التي قادت الأخضر للنجاح، مثل الزياني والخراشي والجوهر، إلى جانب الشهري والحربي، حيث اعتبر أن المدرب الوطني يمتلك الحافز والغيرة لتقديم صورة مشرفة للمنتخب، مما يعزز من فرص النجاح في المحافل الدولية، ويؤكد على ضرورة استثمار هذه الطاقات المحلية لتحقيق الأهداف المرجوة.

إن وجود مدرب وطني يمكن أن يسهم في تعزيز الهوية الوطنية للمنتخب ويعزز من الروح الجماعية داخل الفريق، وهو ما قد يكون له تأثير إيجابي على الأداء العام للاعبين، كما أن المدرب المحلي لديه فهم عميق لطبيعة اللاعبين وثقافتهم، مما يجعله أكثر قدرة على توجيههم وتحفيزهم لتحقيق الإنجازات التي ينتظرها الجمهور السعودي.