يمكن فهم التناقضات في السياسة الإيرانية تجاه دول الخليج من خلال ثلاث نقاط رئيسية تعكس وجهة النظر الخليجية.

حق السيادة للجميع وليس لطرف واحد

تستند إيران إلى سيادتها الوطنية لتبرير تطوير ترسانتها الصاروخية وبرنامجها النووي، مما يثير مخاوف دول المنطقة. في الوقت نفسه، تعارض إيران حق دول الخليج في إبرام اتفاقيات دفاعية مع حلفاء دوليين مثل الولايات المتحدة، مما يزيد من شعور تلك الدول بالتهديد.

سياسة تصدير الثورة ودعم المليشيات

بينما تبرم إيران اتفاقيات دبلوماسية مثل اتفاقية بكين 2023، تستمر في دعم المجموعات المسلحة في مناطق مختلفة مثل اليمن والعراق ولبنان. هذا التناقض في السياسات يجعل دول الخليج ترى أن وجود القواعد الأمريكية يعد ضرورة للدفاع عن نفسها ضد هذه الجماعات التي تتلقى توجيهاتها من طهران.

استغلال القضية الفلسطينية كأداة

تستخدم إيران خطاب العداء تجاه إسرائيل لكسب تأييد الشعوب العربية، رغم تاريخها الذي شهد اعترافًا وتنسيقًا مع إسرائيل في فترات سابقة. هذا التناقض يثير تساؤلات لدى دول الخليج حول ما إذا كان الهدف الحقيقي هو تحرير فلسطين أو استخدام القضية كوسيلة لتعزيز النفوذ والضغط على الجيران.