في تصريحات مثيرة للجدل، انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المهاجرين الصوماليين في ولاية مينيسوتا، حيث أشار إلى ما اعتبره عمليات احتيال من قبلهم، موضحًا أنهم يأتون إلى الولايات المتحدة بدون أموال، ثم يقومون بشراء سيارات فاخرة مثل مرسيدس بنز، وهو ما يعكس وجهة نظره حول ما يحدث في تلك الولاية.

كما أضاف ترامب تعليقات حول النائبة إلهان عمر، مشيرًا إلى زواجها من أخيها، حيث وصفها بأنها “محتالة ماهرة”، وهو ما أثار ردود فعل قوية من قبل العديد من الناشطين والمجتمعات المحلية، حيث اعتبرت هذه التصريحات تعبيرًا عن العنصرية والتحامل ضد المهاجرين.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تواصل المجتمعات الصومالية في الولايات المتحدة جهودها للتغلب على التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وفي الوقت نفسه، تسعى لتأكيد دورها الإيجابي في المجتمع الأمريكي، حيث يعتبر الكثيرون أن مثل هذه التصريحات لا تعكس الحقيقة بل تعزز الانقسامات بين المجتمعات المختلفة.