قال أحد المحللين الرياضيين إن الخطة التي تم استخدامها في كأس الخليج والتي خسرنا بها هي نفسها التي تأهلنا بها للمونديال عبر الملحق بفارق هدف، حيث أكد أن هذه الخطة هي التي ودعنا بها كأس العرب أمام منتخبات رديفة، كما أنها هي ذاتها التي شهدنا فيها منتخبنا بهذا الأداء السيء خلال المباريات الودية التي تسبق المونديال، وأضاف متسائلاً بعبارة ساخرة سلموا لي على الخطة هذه.

في سياق متصل، رد أحد النقاد المعروفين قائلاً إن هذه الخطة هي نفسها التي فرضت استمرار الدوري بينما كان منتخبنا يلعب في كأس آسيا، حيث أشار إلى أنه يتم الدفاع عن هذا القرار بحجة بطولة أفريقيا، مما يثير تساؤلات حول مدى جدوى هذه الاستراتيجية.

كما أضاف أنه من الأفضل أن يبقى البعض ساكتين بدلاً من فتح الدفاتر القديمة، مشيراً إلى أن الحديث عن هذه الأمور قد يثير العديد من التساؤلات حول أداء المنتخب واستراتيجيته الحالية، مما يستدعي إعادة النظر في الخطط المتبعة في الفترة الماضية.