انتقد الناقد الرياضي عايد الرشيدي الطريقة التي يتم بها التعامل مع بعض الأخبار المتداولة في الوسط الرياضي، حيث أشار إلى ما نشرته صحيفة ليكيب الفرنسية بشأن المدرب هيرفي رينارد، موضحًا أنه لو تم نشر خبر رحيل رينارد لتدريب غانا من قبل إعلامي أو صحيفة سعودية، لكان رد فعل اتحاد الكرة سريعًا، حيث كان سيتم نفي الخبر رسميًا وقد يتعرض كاتب الخبر للمساءلة القانونية، مما يبرز الفجوة في التعامل مع الأخبار حسب مصدرها، كما أن الرشيدي أشار إلى وجود تفاوت في ردود الفعل تجاه المصادر المختلفة، مما يعكس عدم اتساق في المعايير المتبعة في الوسط الرياضي، حيث يظهر أن الأخبار التي تأتي من مصادر أجنبية تُعامل بشكل مختلف عما يُنشر محليًا، وهذا يثير تساؤلات حول مدى المصداقية التي يتمتع بها الإعلام الرياضي في المملكة، حيث أن الشفافية في التعامل مع الأخبار تعتبر أمرًا حيويًا للحفاظ على ثقة الجماهير في المؤسسات الرياضية والإعلامية، كما أن الرشيدي اختتم حديثه بعبارة تعكس الأمل والثقة في تحسين الوضع، حيث قال: “الله كريم”.

هذا التباين في ردود الفعل يعكس تحديات كبيرة تواجه الإعلام الرياضي، حيث يجب على المعنيين بالمجال العمل على تعزيز المصداقية والشفافية في نقل الأخبار، وهذا يتطلب تعاونًا أكبر بين الإعلام والجهات الرياضية، حيث أن الأخبار غير الدقيقة أو التي يتم التعامل معها باستخفاف يمكن أن تؤثر سلبًا على سمعة الأندية واللاعبين، كما أن الرشيدي يبرز أهمية وجود معايير واضحة لتقييم الأخبار الرياضية، فوجود معايير صارمة يساهم في تعزيز مصداقية الإعلام ويزيد من ثقة الجمهور، وهذا يتطلب من الصحفيين والمحللين الرياضيين الالتزام بأعلى درجات النزاهة والاحترافية.

إن تعزيز المصداقية في الإعلام الرياضي يتطلب جهدًا جماعيًا من جميع الأطراف، حيث يجب على الصحفيين أن يكونوا أكثر حذرًا في نقل الأخبار والتحقق من مصادرها قبل نشرها، كما أن الجهات الرياضية يجب أن تكون أكثر شفافية في التعامل مع الأخبار والردود، مما يسهم في بناء بيئة إعلامية أكثر صحة وموثوقية، وفي النهاية، يبقى السؤال حول كيفية تحسين الوضع الراهن في الإعلام الرياضي، حيث أن الأمر يتطلب التزامًا حقيقيًا من الجميع للارتقاء بالمستوى المهني والموثوقية في نقل الأخبار.