في إطار النقاشات الدائرة حول وضع نادي النصر، طرح الناقد الرياضي صالح الطريقي تساؤلًا مثيرًا حول إمكانية تدخل لاعب النصر كريستيانو رونالدو لدعم ناديه ماليًا في حال واجه أزمة سيولة، حيث أشار الطريقي إلى أن ثروة رونالدو تُقدّر بأكثر من ملياري دولار، مما يثير التساؤلات حول كيفية تصرفه في حال احتاج فريقه إلى دعم مالي كبير للحصول على الرخصة، إذ تساءل: «لو كنت مكانه، وفريقك يحتاج عشرات الملايين، هل ستقرض النادي لحل الأزمة أم ترفض؟»
الطريقي أضاف أن الفكرة قد تتغير إذا كانت تتعلق بتبرع، مما قد يفتح المجال لمزيد من النقاش حول دور اللاعبين الكبار خارج الملعب، حيث أن دعم النادي في هذه الحالة قد يكون محط اتفاق أكبر، كما أن الأمر يبرز الجدل حول المسؤوليات الملقاة على عاتق اللاعبين الذين يمتلكون ثروات طائلة، ويطرح تساؤلات حول التوازن بين المصالح الشخصية والمهنية.
هذا النقاش يسلط الضوء على الأبعاد المختلفة لدور اللاعبين في الأندية، حيث أن الدعم المالي من النجوم قد يكون له تأثير كبير على مستقبل الأندية، مما يفتح المجال لمزيد من التحليلات حول كيفية استخدام هؤلاء النجوم لثرواتهم في دعم الأندية التي يمثلونها، وما إذا كانت هذه القرارات ستؤثر على علاقاتهم مع الجماهير والإدارة.

